أشارت مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام الصيني أمس، بشكل محدود ومتردد إلى «الثورة الثقافية الكبرى»، التي بدأت منذ خمسين عاماً، وسط تضييق رسمي على مناقشة تلك الحقبة وإرثها المثير للقلق.
وكان 5ر1 إلى 8ر1 مليون شخص قد قتلوا خلال عشرة أعوام، التي أعقبت تعبئة الزعيم ماو تسي تونغ عام 1966 للشباب، الذين عرفوا باسم «الحرس الأحمر»، للتخلص من العناصر «البورجوازية»، التي تسللت إلى الحكومة والمجتمع.
وحتى الآن، لا تسمح الحكومة الصينية بالمناقشة المفتوحة، بشأن الثورة الثقافية، رغم أن الحزب الشيوعي قد أشار عام 1981 إلى هذه الفترة على أنها «10 أعوام كارثية»، وتلقى أساتذة الجامعة والدوريات الأكاديمية في الصين إشعاراً في وقت سابق هذا الشهر بحظر أي نوع من المناقشة، بشأن الثورة الثقافية، ومع ذلك، نشرت وسائل إعلام قليلة مملوكة للدولة في الصين مقالات، بمناسبة ذكرى الثورة.