أعرب هورست زيهوفر زعيم الحزب المسيحي الاجتماعي في بافاريا جنوبي ألمانيا عن اعتقاده بأنه لا يرى أهمية للاتفاقية الموقعة مع تركيا بالنسبة لتراجع تدفق طالبي اللجوء.

يذكر أن الاستمرار في تنفيذ هذه الاتفاقية بات في الوقت الراهن مهددا نظرا لوجود نقطة خلافية بين تركيا والاتحاد الأوروبي تتعلق بإعفاء الأتراك من تأشيرة دخول دول التكتل (28 دولة).

ويشترك الحزب المسيحي البافاري مع حزب المستشارة انجيلا ميركل المسيحي الديمقراطي في ما يعرف بالتحالف المسيحي وهو الشريك الأكبر في الائتلاف الحاكم في ألمانيا.

وفي تصريحات لصحيفة «فيلت آم زونتاج» الألمانية الصادرة أمس، قال رئيس وزراء ولاية بافاريا إن التراجع في أعداد اللاجئين يعزى إلى «إغلاق طريق البلقان الرابط بين مقدونيا والنمسا»، مشيرا إلى أن الاتفاقية التي أسهمت ميركل في دفعها قدما، جرى إبرامها بعد هذه الخطوة.

وأضاف زيهوفر أن «العمل قام به آخرون ونحن استفدنا فقط من قرارات النمسا ودول البلقان».

واستمر اللاجئون في الوصول إلى اليونان قادمين من تركيا حتى توقيع الاتفاقية، لكن هذا التدفق جرى تقليصه في أعقاب قيام تركيا بإعادة استقبال الوافدين حديثا إلى اليونان.