أدانت بكين أمس التقرير السنوي الذي أصدرته وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بشأن الجيش الصيني، ووصفته بأنه «تشويه متعمد أضر كثيرا بالثقة المتبادلة بين الجانبين».
وكان البنتاغون قال أول من أمس في تقريره السنوي عن الأنشطة العسكرية الصينية: إنه من المتوقع أن تعزز الصين بنيتها العسكرية، بما في ذلك أنظمة المراقبة في الجزر الصناعية بـبحر جنوب الصين هذا العام. مشيرا إلى أن بكين أنهت أعمال الردم الرئيسية في أكتوبر الماضي، وتركز حاليا على تطوير البنية التحتية بما في ذلك ثلاث قواعد جوية على مساحة ثلاثة آلاف متر يمكن أن تستقبل مقاتلات متطورة.
في الأثناء، نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» عن الناطق باسم وزارة الدفاع الصينية «استياء بلاده الشديد» ورفضها القاطع لتقرير «البنتاغون» الذي قال إنه «أضر كثيرا بالثقة المتبادلة».
وأضاف الناطق إن التقرير يروج لوجود تهديد عسكري صيني وغياب الشفافية، وتعمد تشويه سياسات الدفاع الصينية، وقدم صورة «مجحفة» للأنشطة الصينية في بحري جنوب الصين وشرق الصين. وشدد على أن بكين تطبق سياسة ذات طبيعة دفاعية، وقال إن التعزيزات العسكرية التي تقوم بها بلاده تهدف إلى الحفاظ على السيادة والأمن وسلامة الأراضي وضمان التنمية السلمية للصين.