كشفت مصادر إعلامية أميركية عن توجه إدارة القطب الديمقراطي في أميركا الى ترشيح سناتور فيرمونت بيرني ساندرز لمنصب نائب الرئيس في حال فازت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون بالترشح، وذلك لتعبئة الحشود للاقتراع الرئاسي على اعتبار أن كلينتون لا تلقى تأييداً كبيراً لدى الشباب والرجال البيض.

وسجلت كلينتون التي لا تزال تواجه منافسة من بيرني ساندرز في الانتخابات التمهيدية تقدماً كبيراً في عدد المندوبين لكنها تعاني حتى الآن من صعوبة في استقطاب الحشود خاصة الشباب والرجال البيض. فيما نجح ساندرز في كسب أصوات جديدة.

ضغوطات

وتتعرض كلينتون أيضاً لضغوطات من الجمهوريين الذين يريدون القول إنها مسؤولة عن مأساة السفارة الأميركية في ليبيا عندما قتل السفير وعناصر الحماية، كما تريد حملة دونالد ترامب إلقاء المسؤولية عليها في حرب العراق العام 2003 فهي وافقت على طلب جورج دبليو بوش الرئيس الأميركي في حينه بإعطائه تفويض الحرب.

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة ديوك مايكل مانغر «على الديمقراطيين الحذر من إقدامهم عن غير قصد على تعبئة الجمهوريين من خلال اختيار مرشح يثير مخاوفهم في منصب نائب الرئيس»، ويمكن أن تحملهم على «التصويت لترامب على مضض».

من جهة اخرى، نجد حاكم سابق لفرجينيا تيم كاين ومقرب من الرئيس باراك اوباما، مرشحاً لأن يكون نائب الرئيس بحكم تمتعه بالخبرة في الشؤون الخارجية وكان السناتور الديمقراطي الثاني الذي يؤيد كلينتون قبل عامين. الميزة الأخرى التي يتمتع بها هي إتقانه للغة الأسبانية.

ولكسب تأييد عدد اكبر من الناخبين من الرجال البيض، يمكن أن تختار كلينتون مارك وارنر (61 عاماً) الحاكم السابق والسناتور الحالي عن فرجينيا، او توم فيلساك (65 عاماً) الحاكم السابق لايوا الوزير الحالي للزراعة او شيرود براون (63 عاماً) سناتور اوهايو المصنف الى اليسار.

سلوك مزعج

الى ذلك، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس أن عشرات من النساء اللائي عملن مع دونالد ترامب المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية أو تعاملن معه اجتماعياً كشفن في مقابلات صحافية أن لديه نمطاً من السلوك المزعج في أغلب الأحيان.

وأكدت أن ترامب يكره النساء، ووجدت إثباتات لذلك في حوادث على غرار خلافه مع الممثلة روزي اودونل التي اطلق عليها وصف «خنزيرة سمينة»، وحديثه عن منافسته السابقة الجمهورية للرئاسة كارلي فيورينا بأن وجهها وحده يردع عن انتخابها.

وقالت باربرا ريس المشرفة على المقر الرئيسي لشركة ترامب في مانهاتن إنه كان أحياناً يقاطع المتحدثين في الاجتماعات ليدلي بتعليقات عن أجساد النساء.

وأوضحت «نيويورك تايمز» إنه عندما سئل المرشح الجمهوري عما ورد في التقرير من روايات نفى ترامب وقوعها أو شكك في تفاصيلها.

وقال ترامب للصحيفة «يجري اختلاق الكثير من الأشياء على مر السنين. أنني أعامل المرأة دائماً باحترام بالغ».

وخلال حملته الانتخابية أشار ترامب كثيراً إلى سجله في مجال الأعمال كدليل على ما ستحصل عليه المرأة الأميركية من مزايا في حالة انتخابه.