منع عناصر من حزب الحركة القومية اليميني التركي من عقد مؤتمر أمس لمحاولة إطاحة زعيم الحزب منذ عقدين تقريبا دولت بهجلي واستعادة النفوذ الذي خسره لصالح حزب الرئيس رجب طيب اردوغان.
وفي مبادرة للدلالة على الوحدة، وصل المرشحون الأربعة المحتملون لخلافة بهجلي وبينهم وزيرة الداخلية السابقة ذات الشعبية ميرال اكشينير إلى فندق أنقرة المكان المقرر للمؤتمر على متن السيارة نفسها تتبعهم مئات السيارات. إلا أنهم واجهوا طوقا فرضته الشرطة التي نشرت سياجا شائكا وخراطيم مياه ومنعت الدخول إلى الفندق.
وقال المرشحون الأربعة في بيان مشترك قبل الطوق الأمني إن «الكلمة الأخيرة ستكون للمؤتمرات وليس للزعماء». وأضافوا أن «الديمقراطية والقانون تعرضا للانتهاك في تركيا». وتابعوا أنهم سيمضون قدما في تنظيم المؤتمر.
وأطلق محتجون في الحزب حملة لتنحية بهجلي (68 عاما) في أعقاب الانتخابات التشريعية في نوفمبر التي خسر فيها الحزب نصف داعميه، ولم يحرز أكثر من 40 مقعدا في البرلمان الذي يعد 550 نائبا، مقارنة بمقاعده الـ80 قبل خمسة أشهر. أما بهجلي الذي يقود الحزب منذ 19 عاما فصرح في يناير أن مؤتمر الحزب التالي سينعقد في 2018، أي أنه سيبقى رئيسه حتى ذاك الوقت.