وجه الادعاء العام في أوغندا اتهامات بالخيانة لزعيم المعارضة الرئيسة في أوغندا، بعد أيام من اعتقاله لسخريته من الرئيس يوري موسيفيني، بشأن الانتخابات المتنازع عليها، التي أجريت مؤخراً في البلاد.

وقال الناطق باسم وزارة العدل سولومون مويتا أمس، إن محكمة أوغندية وجهت اتهامات إلى كيزا بيسيجي من دون وجود محام. وتحمل عقوبة الخيانة في أوغندا احتمالية صدور حكم بالإعدام.

جاءت الاتهامات بعدما صور حزب المعارضة الرئيس «المنتدى من أجل التغيير الديمقراطي» مقطعاً ساخراً لبيسيجي وهو يؤدي اليمين الدستورية. وانتشر الفيلم انتشاراً سريعاً على موقع يوتيوب الأسبوع الجاري.

ووفقاً لهذه الاتهامات تم اعتقال بيسيجي واقتياده إلى بلدة مورتو النائية الواقعة على بعد نحو 500 كيلو متر شمال شرقي العاصمة كمبالا.

وأدى موسيفيني اليمين الدستورية لفترة ولاية جديدة تستمر خمسة أعوام، الخميس، وكان موسيفيني (71 عاماً) الذي يحكم البلاد منذ عام 1986، قد حصل على 60 في المئة من الأصوات في الانتخابات العامة، التي أجريت في 18 فبراير، وأثارت المعارضة اتهامات بتزوير الانتخابات.