نجا نحو 800 مهاجر من الغرق قبالة سواحل جزيرة صقلية بعد أن أنقذهم خفر السواحل الإيطالي، وفيما أعلنت سلوفينيا استقبالها 28 مهاجراً ضمن البرنامج الأوروبي لإعادة التوطين، بدت تركيا متشائمة من مشروع اتفاقها مع الأوروبيين حول إعفاء مواطنيها من تأشيرات الدخول.
وقال ناطق باسم خفر السواحل الإيطالي، إنهم أنقذوا نحو 800 شخص من قاربين قبالة سواحل جزيرة صقلية.
وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إنّ «القاربين اللذين تم إنقاذ ركابهما يمثلان أكبر محاولة من نوعها للاجئين من سوريا والعراق للوصول إلى إيطاليا خلال عام على الأقل».
وقال الناطق باسم خفر السواحل الإيطالي، إنّ 515 نقلوا من أحد القاربين، في حين تم نقل 286 شخصا من القارب الثاني في عملية أخرى.
انخفاض 90 %
إلى ذلك، ذكرت وكالة حماية الحدود الأوروبية، أن عدد المهاجرين الذين وصلوا إيطاليا زاد على العدد الذي وصل اليونان في أبريل.
وقال المدير التنفيذي للوكالة فابريس ليجيري في بيان، إنّ التراجع في عدد الوافدين إلى الجزر اليونانية كبير، حيث وصل أقل من 2700 مهاجر إلى الجزر اليونانية في أبريل بانخفاض نسبته 90 بالمئة عن الشهر السابق.
تنازل أخلاقي
من جهتها، ندّدت منظمة أطباء بلا حدود، بالاتفاق الأوروبي التركي، واعتبرته تنازلاً تاريخياً عن مسؤوليات أوروبا الأخلاقية والقانونية.
وقالت المديرة العامة للمنظمة جوان ليو، إنّ «الاتفاق يوجّه رسالة مقلقة إلى سائر العالم، مفادها أنّ البلدان تستطيع شراء انسحابها من واجب توفير اللجوء»، مضيفة: «في حال اتباع دول كثيرة هذا المثال فسيتلاشى مفهوم اللاجئ بالكامل»، متحدثة عن سيناريو افتراضي لعالم يبقى الناس فيه عالقين في مناطق النزاع، عاجزين عن النجاة بحياتهم، بلا أي خيار إلّا البقاء والموت.
استقبال مهاجرين
قالت سلوفينيا إنها استقبلت أول 28 مهاجرا ضمن برنامج الاتحاد الأوروبي لإعادة التوطين الذي تعاملت معه بلدان أخرى بالاتحاد ببطء ورفضته بلدان أخرى صراحة.
وقالت الناطقة باسم وزارة الداخلية السلوفينية، إن «المهاجرين يشملون أسراً وأفراداً من العراق وسوريا وسينقلون في بادئ الأمر إلى مركز لإيواء المهاجرين».
تشاؤم تركي
بدوره، أعرب وزير الشؤون الأوروبية التركي فولكان بوزكير، عن تشاؤمه بشأن مشروع الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة حول إعفاء الأتراك من تأشيرات الدخول بحلول يونيو.
توقّع فشل
أعرب غالبية الألمان في استطلاع للرأي عن توقعهم فشل اتفاقية اللاجئين بين الاتحاد الأوروبي وتركيا. ووفقاً للاستطلاع، يعتقد 59 في المئة من الألمان أن التوترات الحالية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ستؤدي إلى إفشال الاتفاقية.
في المقابل، يتوقع 34 في المئة فقط أن الاتفاقية ستستمر، بينما أجابت النسبة المتبقية بـ«لا أعلم». وينظر 68 في المئة من الألمان بتشكك للاتفاقية.
