يرجّح أن يعلن الرئيس الأميركي باراك اوباما خلال زيارته المقبلة إلى هانوي، رفعاً لحظر بيع السلاح، ما يتوّج تقارباً ثابتاً حصل على مدى عقدين من الزمن بين الطرفين منذ انتهاء حرب فيتنام في 1975.

وقال ريتشارد فونتين من المركز من أجل الامن الأميركي الجديد، إنّ إدارة اوباما ستعلن على الارجح رفع الحظر بالكامل، مضيفاً: «لكن تأثير هذا القرار لن يظهر بين ليلة وضحاها».

وأشار فونتين إلى أنّ الشعور العام في الكونغرس هو ان فيتنام تسير في الطريق الصحيح ولو بخطوات صغيرة ومن الممكن تعزيز العلاقات، مردفاً: إذا قرر الرئيس رفع الحظر على مبيعات الأسلحة، فلا اعتقد ان ذلك سيثير استياء حقيقيا، سيبدي البرلمانيون على الأرجح تأييداً أكثر مما سيبدون معارضة.

ويفترض ان تبدأ المبيعات ببطء في حال اتخذ القرار، من أجل الاحتفاظ بهامش تحرك بشأن حقوق الانسان وتجنب توتر شديد مع بكين.

وكانت إدارة اوباما سمحت في أواخر 2014 برفع جزئي لهذا الحظر بالنسبة الى التجهيزات الدفاعية لأهداف الأمن البحري فقط، مثل سفن الدوريات المسلحة.

وسيسمح الرفع الكامل للحظر بتمهيد الطريق في الأمد المتوسط، لتعاون أعمق في مجال الدفاع.

بدوره، توقّع باتريك كرونين من المركز من اجل الامن الاميركي الجديد، أن تمهّد الخطوة الأرضية لإنتاج مشترك لمعدات حربية في العقود المقبلة.