أعلن جهاز الاستخبارات الداخلية الالمانية الجمعة عن حيازته "أدلة" تشير إلى وقوف السلطات الروسية وراء حملة هجمات معلوماتية عرفت باسم "سوفاساي/أ ب ت 28"، استهدفت خصوصاً الغرفة السفلى في البرلمان الألماني.
وكشف الجهاز في بيان أن "إحدى الحملات الأكثر نشاطاً وشراسة حالياً هي "سوفاساي/ا ب ت 28" التي رصد فيها مكتب حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) أدلة على ادارة الدولة الروسية" للعملية التي نشرت برمجيات طروادية في اجهزة كمبيوتر.
كما تحدث البيان عن "هجمات معلوماتية أجرتها الاستخبارات الروسية" من أجل "الحصول على معلومات استراتيجية".