كشف عمدة العاصمة البريطانية لندن صادق خان في تصريح لـ«البيان» إن معالجة أزمة السكن ستكون على رأس أولوياته، مؤكداً أنه سيباشر العمل على ذلك بدءاً من الأسبوع المقبل، فيما قالت المحامية اليمنية ابتسام قاسم اليافعي، الفائزة بعضوية المجالس البلدية في مدينة شفيلد عن حزب العمال، إنها ستركز على معالجة هموم الأقليات في دائرتها.

وفي رده على سؤال لـ«البيان»، عن ماذا سيفعل للمسلمين وأبناء لندن؟ قال صادق خان: «أفتخر بأنني مسلم بريطاني من أصول باكستانية، لكن لن أفرق بين مسلم وغير مسلم في لندن، وسأعالج مشاكل كل لندني بريطاني».

وأضاف خان: «سنبدأ في معالجة أزمة السكن وأسعار البيوت، للإيجار أو البيع، حتى تضمن حصول اللندنيين على مساكن مناسبة؛ فـأنا عشت في بيوت البلدية وأعرف مواجع الطبقة الكادحة».

ويذكر أن الانتخابات المحلية في بريطانيا مثلت أول اختبار لأداء حزب العمال تحت قيادة زعيمه الجديد جيرمي كوربن، كما أنها المرة الأولى التي نافس فيها مرشح مسلم، وهو صادق خان، مرشح حزب العمال، بقوة على منصب عمدة لندن، محققاً فوزاً وصفه بـ«انتصار الأمل على الخوف»، وجاء ليعطي إشارات حول الاستفتاء بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وفاز مرشح حزب العمال البريطاني الباكستاني خان بمنصب عمدة لندن، ليخلف المحافظ بوريس جونسون المؤيد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وأصبح بهذا أول مسلم يرأس بلدية عاصمة دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، فيما تعزز موقف زعيم حزب العمال، جيريمي كوربين، بعد أن حل الحزب ثالثاً في انتخابات برلمان اسكتلندا، بعد الحزب الوطني الإسكتلندي وحزب المحافظين.

يمنية تدير مدينة شفيلد

وفي سياق متصل، حازت المحامية اليمنية، ابتسام قاسم اليافعي، المرشحة عن حزب العمال في مدينة شفيلد البريطانية على عضوية المجالس المحلية لمدينة شفيلد.

وفي تصريح لـ«البيان»، قالت اليافعي: أنا سعيدة جداً بهذا الفوز، وفخورة أن أكون أول امرأة عربية تحقق هذا الإنجاز في بريطانيا، وأتمنى من خلال هذا المركز أن أقدم كل ما أستطيع لخدمة سكان الدائرة التي أمثلها، وكذلك كل من يحتاج إلى المساعدة من الجاليات العربية والإسلامية في المدينة.

وفي سؤال لـ«البيان»، عن أولوياتها وبرنامجها قالت: الأولويات بالنسبة لي هي معالجة هموم سكان المنطقة بمختلف أنواعها، بما في ذلك الخدمات التي يحتاجها السكان يومياً، مثل توفير الخدمات الأساسية، وكذلك معالجة هموم الأقليات في الدائرة، إضافة إلى محاربة العنصرية التي بدأت تنتشر في البلاد بشكل ملفت في السنوات الأخيرة.