يصوت الملايين من الأشخاص في الانتخابات المحلية بجميع أنحاء إنجلترا واسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية، غدا الخميس، مع نحو 2700 مقعد مطلوب شغلها.
وبطاقات انتخابية لاختيار ثلاثة من عمد المدن و41 مفوض شرطة. من المتوقع أن تكون نسبة مشاركة الناخبين منخفضة، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن كثيرا من الناس ينتظرون للإدلاء بأصواتهم في الاقتراع الأكثر أهمية، الاستفتاء المقرر يوم 23 يونيو المقبل على بقاء أو انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وستتركز معظم الصراعات الانتخابية على القضايا المحلية، لكنها ستكون أيضا اختبارا لشعبية أكبر حزبين سياسيين، المحافظين والعمال، وتوفر مقياسا لقوة تحمل حزب استقلال المملكة المتحدة، اليميني.
وتعد الانتخابات الأكثر جذبا للاهتمام تلك التي ستجري بلندن، حيث قد يصير الحصان المرجح فوزه، صادق خان، مرشح حزب العمال، أول عمدة مسلم للمدينة.
وقال مدير مجموعة العلوم السياسية والاقتصاد السياسي في لندن، سايمون هيكس، إن حزب العمال أكثر ضعفا في المناطق الشمالية الفقيرة، حيث يرتفع الحس المعادي للهجرة وللاتحاد الأوروبي، والناخبون يريدون مناقشة هذه القضايا قبل الانتخابات المحلية. وأضاف «سياسيو حزب العمال مؤيدون جدا لأوروبا، ولكنهم لا يريدون أن يقولوا هذا عند توجههم لناخبين من ذوي الدخل المنخفض الذين يشعرون بالقلق من الهجرة، وسيخرجون للتصويت لصالح الانسحاب من الاتحاد، لأن حزب الاستقلال، حينها سيذهب إلى هؤلاء الناخبين، في اليوم التالي، ويقول لهم: لقد قمتم بالتصويت ضد العمال للمرة الأولى في حياتكم، لقد صوتم لصالحنا».