دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أمس، كلاً من واشنطن وبكين وغيرها من الدول النووية الى إنهاء «جنون» التجارب النووية من خلال المصادقة على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.

وقال بان كي مون، في فيينا خلال حفل بمناسبة مرور عشرين عاما على إطلاق المعاهدة «أدعو الدول الثماني غير الموقعة على المعاهدة، لأن توقع وتصادق عليها دون أي تأخير». وقال إن «التجارب النووية تسمم الماء، وتتسبب بالإصابة بمختلف أنواع السرطان وتلوث المنطقة بالإشعاعات لأجيال وأجيال طويلة».

وأضاف «نحن هنا لنكرم الضحايا. وأفضل تكريم لهم هو التحرك وحظر التجارب النووية. يجب أن يتعلم العالم من معاناتهم وينهي هذا الجنون».

وكانت الجمعية العام للأمم المتحدة تبنت المعاهدة التي تحظر جميع التفجيرات النووية، في سبتمبر 1996. ووقعها 183 بلدا، وصادق عليها 163 بلدا، من بينها روسيا وفرنسا وبريطانيا، وهي من بين تسع دول تملك أو يعتقد إنها تملك أسلحة نووية.

 إلا إن تطبيق المعاهدة بشكل كامل يحتاج الى مصادقة 44 دولة تملك تكنولوجيا نووية. ولا تزال ثمان من تلك الدول لم تصادق على المعاهدة من بينها، الولايات المتحدة والصين والهند وباكستان وكوريا الشمالية وإسرائيل، إضافة الى إيران ومصر.

ووقعت كل من الولايات المتحدة والصين ومصر وإيران وإسرائيل، التي لا تعترف بامتلاكها أسلحة نووية رغم الاعتقاد السائد أنها تملكها، على المعاهدة إلا أنها لم تصادق عليها بعد.