قال الرئيس الأميركي باراك أوباما، إن نظيره الروسي فلاديمير بوتين، غير مقتنع تماماً بأوروبا موحدة، ويعتبرها بمثابة تهديد لبلاده، فيما تتزايد الانتقادات لسياسة الإدارة الأميركية البطيئة والمتأخرة في مكافحة المتطرفين.
وأوضح الرئيس الأميركي خلال مقابلة أجرتها معه شبكة «سي بي إس». إن بوتين يعتبر بصورة عامة، الحلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي والوحدة عبر الأطلسي، بمثابة تهديد للقوة الروسية. وتابع «أعتقد أنه مخطئ في هذا الصدد. قلت له إن أوروبا قوية وموحدة، تعمل مع روسيا قوية ومنفتحة على الخارج»، مضيفاً أنه لم يقتنع تماماً حتى الآن.
وتناول أوباما في المقابلة، أزمة الهجرة التي تهز الاتحاد الأوروبي، وقال أن هذه ليست مشكلة أوروبية فحسب، بل هي مشكلتنا أيضاً»، لكنه شدد على ضرورة القيام بتحرك لمنع تدفق المهاجرين.
زحف
إلى ذلك، أكد مسؤولون أميركيون أن «الزحف المتدرج» في الحرب لمكافحة تنظيم داعش، بطيء جداً ومتأخر جداً. واعتبر السناتور جون ماكين، الجمهوري المنتقد لخطط أوباما الحربية، الوجود العسكري الأميركي في العراق ضئيلاً جداً، مقارنة بعدد القوات في أوج الحرب العراقية.
مستشارون
من جهته، أوضح الضابط السابق في وكالة الاستخبارات الأميركية المركزية «سي آي إيه»، باتريك سكينر، الذي يعمل حالياً لدى مجموعة صوفان الاستشارية «لن نرى كتيبة أميركية تخوض معارك، بل مستشارين في وسط المعارك». وأشار إلى أن أصغر هدف، والقاضي بتدريب قوات محلية لقتال تنظيم داعش، سوف يفشل، بسبب الفوضى في البلاد. ويعتقد عضو مجلس الشيوخ الجمهوري، ماك ثورنبيري، أن أوباما يعيق «البنتاغون» في حربه ضد تنظيم داعش، وقال للصحافيين في وزارة الدفاع الأسبوع الماضي، «عندما تفعل ذلك، يعطى العدو فرصة للتكيف، ولمهمته أن تستمر وتتوسع، ويجعل النجاح بنهاية الأمر أكثر صعوبة، ويثبط عزيمة حلفائك».
درع
قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن الولايات المتحدة تستعد للدفاع عن نفسها أمام كوريا الشمالية، وتقوم بتثبيت أنظمتها الصاروخية المتطورة، وتضع درعاً لصد تهديدات محدودة من دولة «ضالة».
وأضاف أوباما أن «من بين ما نقوم به قضاء وقت أطول في تثبيت أنظمتنا الصاروخية، حتى إننا في الوقت الذي نحاول فيه حل مشكلة تطوير البرنامج النووي داخل كوريا الشمالية، نضع أيضاً درعاً يمكنه على الأقل صد التهديدات المحدودة نسبياً من بيونغيانغ حالياً».