بدت أحزاب الائتلاف الحاكم في النمسا مصدومة أمس، غداة خسارتها من الدورة الأولى معركة الانتخابات الرئاسية التي تصدرها مرشح اليمين المتطرف بأكثر من 36 في المئة من الأصوات، في نتيجة اعتبرتها الصحف «تسونامي» سياسياً.
فعلى خلفية أزمة الهجرة وتصاعد التوجهات الشعبوية في أوروبا والولايات المتحدة، تصدر مرشح حزب اليمين المتطرف نوربرت هوفر بـ36.4 في المئة من الأصوات استحقاق الأحد، ليحقق بذلك أفضل نتيجة للحزب منذ الحرب العالمية الثانية في انتخابات وطنية في النمسا، وفق النتائج الرسمية.
وسيواجه هوفر في الدورة الثانية في 22 مايو المرشح البيئي ألكسندر فان در بيلين الذي نال 20.4 في المئة من الأصوات على حساب المرشحة المستقلة إيرمغارد غريس (18.5 في المئة).
أما المرشح الاشتراكي الديمقراطي رودولف هاندسفورتر والمرشح المحافظ أندرياس كول، فقد تأكد خروجهما من السباق الرئاسي، بعدما نال كل منهما 11.2 في المئة.
وهي المرة الأولى منذ 1945 التي لن يتمتع رئيس البلاد فيها بدعم حزب الاشتراكيين الديمقراطيين، حزب المستشار فيرنر فايمان، ولا بدعم شركائهم في وسط اليمين في التحالف الحاكم في حزب الشعب.