أعلن الجيش النرويجي، أمس، أن إحدى طائراته من طراز «أف 16»، أطلقت النار عن طريق الخطأ، خلال تدريب، على برج مراقبة كان يوجد فيه ضباط، ولكن لم يصب أحد منهم.

ووقع الحادث ليل 1213 أبريل الجاري في جزيرة تارفا (غرب) غير المأهولة. وقال الناطق باسم قيادة الجيوش النرويجية العقيد برينجار ستوردال، إن الطائرة كان من المفترض أن تطلق النار على هدف وهمي يبعد عن البرج نحو 500 متر، لكنها أخطأت. وأضاف أن برج المراقبة تعرض لأضرار طفيفة من جراء إطلاق النار. ولم يخض ستوردال في تفاصيل انتظاراً لنتائج التحقيق الذي أجرته لجنة خاصة.

وكانت طائرتان من طراز «أف-16» تحاكيان هجوماً على هدف بري عندما فتحت إحداهما ولأسباب لم تعرف بعد، النار من مدفع رشاش من طراز «فالكان أم61» من عيار 20 ميليمتراً يطلق مئة طلقة بالثانية. وانهمرت الطلقات بالقرب من برج المراقبة، حيث كان يوجد ثلاثة ضباط نجوا بأعجوبة.

في العام 2009، أطلقت طائرات «أف-16» خطأ، النار على برج المراقبة نفسه. وقد اخترقت طلقة على الأقل مركز المراقبة ولكن لم يسقط أي قتيل.