أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أنّ الجارة الشمالية أجرت فيما يبدو تجربة لإطلاق صاروخ بالستي من غواصة في بحر اليابان.

وأكّد ناطق باسم وزارة الدفاع، إطلاق كوريا الشمالية أمس ما يعتقد أنّه صاروخ بالستي من غواصة في بحر اليابان قرب مرفأ سينبو الشمالي الشرقي، مضيفاً: «إننا نراقب عن كثب الجيش الكوري الشمالي ونتخذ موقفاً دفاعياً بالكامل»، مشيراً إلى أنّه لم يتضح بعد ما إذا كانت التجربة قد نجحت.

وقالت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية نقلاً عن مصدر حكومي، إنّ «محرّك الصاروخ اشتغل بعد إطلاقه من غواصة زنتها 2.000 طن من طراز سينبو، لكنه حلق في الجو نحو دقيقتين».

وتأتي التجربة فيما تستعد كوريا الشمالية لعقد مؤتمر للحزب الحاكم مطلع الشهر المقبل، من المتوقع أن ينسب للرئيس كيم جونغ اون النجاح في الارتقاء بالبرنامج النووي لبيونغيانغ إلى مستويات جديدة.

ويقول محلّلون إنّ النظام الكوري الشمالي قد يقوم باختبار نووي خامس لإظهار التحدي والقوة قبيل افتتاح المؤتمر.

ويشتد التوتر في شبه الجزيرة الكورية منذ الاختبار النووي الرابع لبيونغيانغ في يناير الماضي، وإطلاق صاروخ بعد شهر على ذلك اعتبر على نطاق واسع أنّه يخفي تجربة صاروخية بالستية.

خرق فاضح

وعلى الفور، أعلن الناطق باسم الخارجية الأميركية، أنّ التجربة خرق فاضح لقرارات مجلس الأمن الدولي، مشيراً إلى أنّ «الصاروخ حلّق لحوالي ثلاثين كلم لكن يبدو أنّ عملية الإطلاق فشلت».

وقال جون كربي في بيان: «نراقب عن كثب أنشطة بيونغيانغ والوضع في شبه الجزيرة الكورية، مضيفاً: ندعو كوريا الشمالية إلى الكف عن الإقدام على خطوات قد تزيد من زعزعة استقرار المنطقة، والتركيز على إنجاز مراحل ملموسة في إطار تعهداتها والتزاماتها الدولية».

إدانة بريطانية

في غضون ذلك، دانت الخارجية البريطانية على لسان وزيرها فيليب هاموند ما اعتبره بتجاهل بيونغيانغ لالتزاماتها الدولية.

واعتبر هاموند تجربة كوريا الشمالية أمس انتهاكاً جديداً لقرارات مجلس الأمن الدولي، الذي يؤكد تهديد بيونغاينغ للأمن الإقليمي والدولي. وأضاف أن بلاده ستعمل مع عدة أطراف لردع كوريا الشمالية من خلال الأمم المتحدة والشركاء الأوروبيين.