أعلنت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف أمس أمام الأمم المتحدة أن السياسة الداخلية في البرازيل تمر بـ«لحظة خطيرة وحرجة»، بينما كانت تهدف إلى حشد التأييد من قادة العالم لأنها تواجه احتمال اتهامها بالتقصير.
وتعرضت روسيف، التي تحدثت في مراسم توقيع اتفاق باريس للمناخ في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، لضغوط في بلادها كي تستقيل منذ عدة أشهر، بعد اتهامها بإخفاء حجم عجز الموازنة خلال حملة إعادة انتخابها في نهاية عام 2014.
وقالت روسيف: «لا يمكنني أن أختتم تصريحاتي بدون ذكر اللحظة الخطيرة الحرجة التي تمر بها البرازيل حالياً».
وأضافت رئيسة البرازيل: «لا شك أن البرازيل بلد عظيم، حيث تمكن شعبها من التغلب على الاستبداد في الماضي وبناء ديمقراطية مفعمة بالنشاط.. ليس لدي أي شك في أن شعبنا سوف يكون قادرا على منع (حدوث) أي انتكاسات».
وأعربت روسيف عن شكرها لقادة الدول الذين عبروا عن تضامنهم معها.
وسافرت روسيف إلى نيويورك عقب مرور أقل من أسبوع على تصويت مجلس النواب البرازيلي بأغلبية الثلثين اللازمة لاتهامها بالتقصير. ويعني قرار مجلس النواب أن مجلس الشيوخ يمكنه الآن وقف روسيف عن العمل لمدة 180 يوما في نهاية أبريل بأغلبية بسيطة، ويمكنه اتهامها بالتقصير بحلول أكتوبر المقبل في حال الموافقة على ذلك بأغلبية الثلثين.
