رغم حسم استطلاعات الرأي لنتائج معركة انتخابات نيويورك اليوم لصالح كل من مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون، ومرشح الجمهوريين دونالد ترامب إلا أن عدد المندوبين الذي سيناله المتنافسون على الـ«بيغ ابل» "التفاحة الكبرى" سيكون له تداعيات كبيرة على المحطات الانتخابية المتبقية قبل انعقاد مؤتمري الحزبين الصيف المقبل وحسم تسمية مرشحيهما لخوض السباق إلى البيت الأبيض. وتظهر أرقام استطلاعات الرأي أن كلينتون تتقدم بـ 20 نقطة على بيرني ساندرز في نيويورك.
حيث تحظى بدعم مراكز القوى المالية والإعلامية في نيويورك إضافة إلى رهانها الكبير على أصوات الناخبين من أصول إفريقية.
وتبرز المفارقة في أن اللوبي اليهودي المالي في وول ستريت والمنظمات الدينية اليهودية الأميركية مستاؤون للغاية من ساندرز المرشح اليهودي الوحيد للانتخابات الرئاسية ومن مواقفه المنتقدة لإسرائيل.
ويتوقع المراقبون أن ينعكس هذا الاستياء اليهودي في صناديق الاقتراع من خلال التصويت بكثافة ضده في انتخابات الثلاثاء معتبرين أن انتقادات ساندرز لعدم إشارة كلينتون إلى الفلسطينيين في خطابها أمام منظمة «ايباك» خطأ سياسي كبير سيدفع ثمنه في معركة الـ«بيغ ابل».
في المقابل، يظهر المشهد الانتخابي في الحزب الجمهوري أن مهمة ترامب ستكون صعبة جداً وأن معركة المندوبين مع سيناتور تكساس تيد كروز لن تكون مضمونة النتائج. ويواصل رجل الأعمال حملته على الآليات والقوانين الانتخابية المعتمدة في الحزب الجمهوري التي سمحت لكروز بـ«سرقة» مندوبين انتخبهم أنصار ترامب في كولورادو وولايات أميركية أخرى شهدت انتخابات تمهيدية واختارت مندوبيها إلى مؤتمر الحزب الجمهوري.
