تحولت احتجاجات تنظمها طائفة هندية للمطالبة بالإفراج عن أحد زعمائها أمس إلى أعمال عنف وخاضت الشرطة حرب شوارع مع متظاهرين يرشقونها بالحجارة واعتقلت مئات منهم.

وتشهد ولاية جوجارات مظاهرات للمطالبة بالإفراج عن هارديك باتل أحد القادة الشبان لطائفة باتل والمحبوس منذ أكتوبر الماضي بتهمة التحريض على العصيان. لكن المظاهرات تحولت لأعمال عنف في بلدة ميهسانا.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع ونشرت مدافع المياه واستخدمت الهراوات ضد المحتجين. وفرض الحاكم المحلي حظرا للتجول في ميهسانا. واعتقل أكثر من 400 محتج في أنحاء ولاية جوجارات.

وذكرت محطة «إن.دي.تي.في» التلفزيونية أن 20 شخصا على الأقل أصيبوا في ميهسانا.