اعلنت السلطات الفرنسية ان 50 مهاجرا حاولوا أمس العبور بالقوة من ايطاليا الى فرنسا من خلال اقتحام مركز حدودي في مدينة مانتون (جنوب شرق فرنسا) لكنها تمكنت من احباط محاولتهم واعادتهم الى ايطاليا. فيما اكدت اليونان استمرار تراجع تدفق اللاجئين.

وقال ناطق باسم ادارة منطقة «الالب ماريتيم» ان «كل المهاجرين الذين نجحوا في عبور المركز الحدودي، اضافة الى اولئك الذين وصلوا من ايطاليا عن طريق السكك الحديد، تم اعتقالهم ولم يتم قبولهم في فرنسا حيث جرى تسليمهم على الفور الى السلطات الايطالية عملا بإجراء تطبقه فرنسا منذ اعادت العمل بنظام مراقبة الحدود اثر اعتداءات الثاني من نوفمبر التي ادمت باريس».

واضاف ان هذا الحادث ليس الاول من نوعه إذ سبق ان شهدنا هذه الظاهرة العام الماضي، مشيرا الى ارتفاع طفيف في عدد المهاجرين القادمين من ايطاليا خلال الايام الاخيرة.

من جهة اخرى، اعلن المصدر ذاته ان قوات الأمن الفرنسية الخاصة اعتقلت خلال عملية تفتيش في منطقة نيس (جنوب شرق) حوالي 20 مهاجرا، وأعيدوا بدورهم الى ايطاليا.

الى ذلك، ذكر المكتب اليوناني المختص بأزمة اللجوء في أثينا أمس أن 30 لاجئا ومهاجرا فقط عبروا الساحل التركي للتوجه إلى اليونان في غضون 24 ساعة.

وأوضح المكتب أن 18 شخصا وصلوا إلى جزيرة كوس ببحر إيجه وثلاثة آخرين وصلوا إلى جزيرة خيوس وتسعة وصلوا إلى جزيرة ساموس. وبذلك يواصل تدفق اللاجئين من تركيا إلى اليونان تراجعه؛ حيث وصل أول من أمس 125 شخصا، وبلغ متوسط الوافدين خلال الأيام الأخيرة 80 شخصا.

وفي المقابل، كان يعبر 900 شخص في المتوسط يوميا الساحل التركي للوصول إلى اليونان خلال الشهر الماضي.

صلاحيات

تنظر المحكمة العليا الأميركية اليوم الاثنين قضية تتعلق بمدى صلاحيات السلطة الرئاسية لتحديد إن كان الرئيس باراك أوباما تجاوز سلطاته بقيامه من جانب واحد بمنع ترحيل ملايين المقيمين في البلاد بشكل غير مشروع.

وهذه واحدة من أكثر القضايا أهمية التي تنظرها المحكمة خلال دورتها الحالية المستمرة حتى يونيو وفيها يواجه أوباما 26 ولاية تقودها تكساس أقامت دعاوى قضائية لوقف خطته الخاصة بالمهاجرين التي طرحها في 2014.