تصدت القوات الأفغانية لسلسلة جديدة من الهجمات على قندوز فقتلت العشرات من مقاتلي طالبان، فيما يعزز المتشددون جهودهم لاستعادة المدينة الشمالية التي سيطروا عليها لفترة قصيرة العام الماضي.

وتصاعدت حدة الهجوم على قندوز الذي يشارك فيه مئات من مقاتلي طالبان بعد أيام من إعلان الحركة عن بداية حملتها السنوية التي تشنها في الربيع وتهدف للإطاحة بحكومة كابول المدعومة من الغرب.

وقال رئيس شرطة قندوز قاسم جانجالباغ إن الهجمات التي وقعت أمس كانت تهدف لعزل منطقة تشاردارا على المشارف الجنوبية الغربية للمدينة والتي استخدمها المتشددون كقاعدة في هجوم العام الماضي كما جرى استهداف العديد من الحواجز الأمنية. وأضاف: «أرادوا قطع الطريق الذي يربط المنطقة بمدينة قندوز لمنعنا من إرسال تعزيزات»، وتابع أنه تم التصدي لهجوم كبير في جرخاب شرقي قندوز.

إلى ذلك، ارتفع عدد الأطفال القتلى أو الجرحى في النزاع الأفغاني بمعدل 29 في المئة خلال الفصل الأول من العام الحالي نسبة إلى نفس الفترة في العام 2015، حسب ما أعلنت الأمم المتحدة في أفغانستان.

وقضى في النزاع بين الأول من يناير و31 مارس 161 طفلاً وجرح 449 آخرون، ما يمثل ارتفاعا بمعدل 29 في المئة نسبة إلى العام 2015.