أعلنت إيران والاتحاد الأوروبي أمس، فتح صفحة جديدة في العلاقات والالتزام بتنفيذ خطة العمل المشترك وفقاً للاتفاق النووي. حيث أكدت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيرني في زيارتها للعاصمة الإيرانية طهران أن تطبيق الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى يواجه تحديات وعراقيل يريد الطرفان تجاوزها معاً.

واتفقت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، على تسهيل التعاون والتمهيد لفتح مكاتب تمثيل للاتحاد الأوروبي في إيران مستقبلاً ، وقررا بهذا الشأن، إيفاد فريق اتصال من الاتحاد الأوروبي إلى طهران

وأقرت موغيريني التي زارت طهران ليوم واحد برفقة سبعة مفوضين أوروبيين. بأن تطبيق الاتفاق النووي الذي بدأ في 16 يناير يواجه «أكثر من عراقيل وتحديات».

الصبر

واعتبرت أن على الإيرانيين أن يتحلوا بالصبر قبل أن تنعكس نتائج الاتفاق النووي على حياتهم اليومية. ورأت أن «ثلاثة أشهر من التحديات ليست كثيرة مقارنة مع 12 شهراً من المفاوضات التي أفضت إلى الاتفاق النووي ». وبين التحديات الواجب تخطيها، تردد المصارف الأوروبية في العمل في إيران خشية ردود محتملة من الولايات المتحدة التي لا تزال تفرض قيوداً على التعامل بالدولار مع هذه الدولة. وقالت موغيريني «لا يمكننا إرغام أحد، لكننا نبذل كل الجهود لطمأنة المصارف الأوروبية لكي تشجع على الاستثمار في إيران». حيث ا أشارت إلى أن الاتحاد ألغى جميع أنواع الحظر الذي كان مفروضاً على طهران.

تعاون

من جهته، قال ظريف إن إيران والاتحاد الأوروبي سيتعاونان معاً لرفع العراقيل المتبقية أمام تطبيق الاتفاق. وأضاف «يجب أن يشعر الإيرانيون بأسرع وقت ممكن بنتائج الاتفاق».

توضيح

قالت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والامنية بالاتحاد الاوروبي فيدريكا موغريني ان التجارب الصاروخية الايرانية لا تنتهك خطة العمل المشترك الشاملة بين ايران ودول مجموعة (5+1) و«لا يساورنا قلق كبير ازاء ذلك ».