تبادلت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون، التي تتصدر السباق الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية، الهجمات مع منافسها السناتور بيرني ساندرز بشأن الخبرة والحكم السديد، أمام حشود غفيرة في مناظرة هامة جرت أول من أمس، قبل 4 أيام من الانتخابات التمهيدية التي تجري في ولاية نيويورك.

والمناظرة هي الخامسة، التي تجري بين الاثنين فقط، وكشفت عن الضغوط المتصاعدة في السباق على البيت الأبيض للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية في الثامن من نوفمبر.

وامتدت الانتقادات المتبادلة لتشمل «وول ستريت» وقضية الأسلحة الحساسة في الولايات المتحدة، وقضايا أخرى. وعلا صوت الاثنين وسط حشد انقسم بينهما بالتساوي تقريبا، وكان يهلل لمرشحه المفضل. واضطر محاور «سي.إن.إن» وولف بليتزر إلى التدخل بينهما خلال المناظرة، التي جرت في بروكلين بنيويورك، قائلا «إذا واصلتما الصراخ في وجه بعضكما البعض، لن يستطيع الجمهور سماع أي منكما».

تقدم

وخلال استطلاعات الرأي التسعة الأخيرة التي أجريت في نيويورك، وهي الولاية التي ولد فيها ساندرز وخدمت فيها كلينتون ثماني سنوات كسناتور، تقدمت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة على منافسها بفارق في خانة العشرات قبل الانتخابات التمهيدية التي تجري في الولاية الثلاثاء المقبل، على الطريق لعقد المؤتمر العام للحزب الديمقراطي في يوليو، ثم الانتخابات الرئاسية في نوفمبر.