أطلق سلاح الجو اليوناني أمس «مناورات للرد السريع»، غير معلنة، على الحدود مع تركيا ومقدونيا، بالقرب من معبر إيدوميني الحدودي بين اليونان ومقدونيا، في وقت تعيد أزمة المهاجرين إحياء التوتر بين هذه الدول المتجاورة.
فيما توقعت تركيا وصول موجة ثانية من المهاجرين من اليونان خلال أيام. وصرح مصدر في هيئة الأركان اليونانية، بإصدار أمر بإجراء «مناورات للرد السريع في كيلكيس»، بالقرب من معبر إيدوميني الحدودي بين اليونان ومقدونيا، وحيث يتكدس أكثر من عشرة آلاف لاجئ ومهاجر، وفوق جزيرتي وانوسيس وخيوس القريبتين من السواحل التركية في شرق بحر إيجة.
وتابع المصدر، أن «الأمر يتعلق بمناورات استثنائية».
تمارين
وأوضح مصدر آخر في هيئة الأركان، أن الجيش قام أمس في كيلكيس، بإجراء تمارين للرد السريع، بمشاركة مروحيات للنقل ووحدات من القوات الخاصة، وبغطاء جوي، وتابع المصدر أن المناورات في وانوسيس وخيوس، هي «للدفاع المضاد للطيران».
وأشار شهود عيان، إلى أن تحليق الطائرات، أثار قلق بعض المهاجرين في مخيم إيدوميني. وعلق مصدر عسكري بالقول «نتفهم» القلق الذي يمكن أن تثيره هذه المناورات بين المهاجرين.
وتابع المصدر «هناك سكان أيضاً، وعلينا تعزيز الشعور بالأمان لديهم». وفي الوقت الذي تتعاون فيه أثينا وأنقرة، من أجل تطبيق الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، نددت هيئة الأركان اليونانية بتصعيد في الأيام الأخيرة، لخرق المقاتلات التركية للقواعد الجوية، مع تحليقها فوق واينوسيس وخيوس وليسبوس، إلا أن المقاتلات اليونانية أجبرتها على الابتعاد.
موجة ثانية
إلى ذلك، قال وزير شؤون الاتحاد الأوروبي التركي فولكان بوزقر، أمس، إن أنقرة تتوقع إعادة الموجة الثانية من المهاجرين من اليونان إلى تركيا خلال بضعة أيام، وتشمل نحو 250 شخصاً.
وقال في مؤتمر صحافي «سنستقبل الجميع. كل مهاجر غير شرعي وصل الجزر اليونانية الخمس بعد 20 مارس، وبعضهم غير سوريين. وفي الموجة الثانية، سيكون هناك المزيد من السوريين.
انتهاء الخطة
قال نائب وزير خارجية بولندا أمس، إنه ليس بوسع بلاده استقبال 7000 لاجئ وافقت على دخولهم، وتعتقد أن خطة توزيع 120 ألف لاجئ في أنحاء الاتحاد الأوروبي «انتهت».
وأوضح نائب وزير الخارجية، كونراد شومانسكي، لصحيفة «جنينيك جازيتا براونا»، إن عدداً قليلاً من دول الاتحاد الثماني والعشرين، ستطبق نظام الحصص الذي تم الاتفاق عليه في قمة عقدت في بروكسل في أواخر سبتمبر الماضي، رغم اعتراضات شديدة من أربع دول شيوعية سابقة تقع في شرقي أوروبا.
وقال شومانسكي «لا أرى إمكانية لتنفيذ هذا القرار، ولا أعتقد أنه سيطبق في معظم دول الاتحاد. هذا القرار انتهى». وكانت حكومة بولندا السابقة، قد قبلت على مضض، الحصة الخاصة بالبلاد، وقبلت الحكومة المحافظة الجديدة، التي فازت في الانتخابات العامة في أواخر أكتوبر، في البداية، الالتزام بالحصة رغم انتقاداتها للخطة.
