أظهر استطلاع للرأي نشر أمس، تعادل كفتي التأييد للمتنافسين الرئيسين على الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية، ما جعل الحزب في حيرة بين السناتور بيرني ساندرز، ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، فيما أنهى رئيس مجلس النواب الأميركي، بول ريان، تكهنات بشأن احتمال دخوله سباق الحزب الجمهوري للفوز بترشيحه لخوض انتخابات الرئاسة، بتأكيده أنه لن يترشح، بالرغم من دعمه من قبل الجمهوريين.
وتشير نتيجة الاستطلاع، الذي أجرته «إبسوس»، إلى أن السباق إلى انتخابات الرئاسة، التي ستجرى في الثامن من نوفمبر المقبل، يضيق، بينما يستعد المتنافسون للانتخابات التمهيدية في ولاية نيويورك الأسبوع المقبل.
وفي السباق الديمقراطي، حصل كل من السناتور بيرني ساندرز، ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، على نسبة تأييد قدرها 48 في المئة في الاستطلاع، الذي شمل 719 ديمقراطياً، وأجري في الفترة من الثامن إلى الثاني عشر من أبريل.
وفي المعسكر الجمهوري، نال قطب العقارات دونالد ترامب، تأييد 41 في المئة من 598 جمهورياً شملهم الاستطلاع، في حين حصل منافسه السناتور تيد كروز على 35 في المئة.
مبادرات رئاسية
في الأثناء، دعت صحيفة نيويورك تايمز، كلينتون أن تتناول بالنقاش، بعض المبادرات الرئاسية الهامة، التي تعود لحقبة زوجها الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، وكانت معظمها نتيجة حلول توافقية في الكونغرس المنقسم بين جناحيه الجمهوري والديمقراطي، ومن أبرزها قانون الجريمة لعام 1992.
وذكرت الصحيفة، أن الإرث والخبرة هما المكون الرئيس لنهج السيدة كلينتون، التي توصف بأنها مُرشحة تقدمية، تُنجز الأمور المطلوب إنجازها، وأهم مثال على ذلك، هو قانون الجريمة لعام 1994، الذي برز الآن بوصفه قضية ساخنة في الحملة الانتخابية الحالية، وهو مثال جيد من حيث المادة والأسلوب الذي يتماشى مع طريقة هيلاري كلينتون في صنع السياسات.
واعتبرت الصحيفة، عدم تعرض كلينتون لهذا التشريع، وما فيه من مبادلات وعواقبها، وما يشتمل عليه من إيجابيات وسلبيات، أمراً مُحيراً. وأشارت الصحيفة إلى الدور الذي لعبه قانون الجريمة في خفض معدلات الجريمة، وحظر استخدام أنواع معينة من الأسلحة الهجومية.
رفض الترشح
من جانبه، أكد رئيس مجلس النواب الأميركي، بول ريان، أنه لا ينوي الترشح للرئاسة عن الحزب الجمهوري، وقال: دعوني أكون واضحاً، لا أريد ولن أقبل ترشيح حزبنا.
وبدأت تسري شائعات في الأسابيع الأخيرة، بأن ريان، وهو زعيم يحظى بالاحترام بين العديد من الجمهوريين البارزين، حيث كان نائباً لمرشح الحزب للرئاسة في عام 2012، يدرس خوض حملة رئاسية مضطربة للبيت الأبيض هذا العام. وعلى الرغم من نفي ريان مراراً، عدم اهتمامه بدخول السباق، رحب جمهوريون بدخوله متأخراً، واعتبروه الأفضل لمواجهة المرشحة المفترضة للحزب الديمقراطي، هيلاري كلينتون، في الانتخابات العامة في نوفمبر المقبل.
