قال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية أمس إن طائرتين روسيتين لا تحملان أسلحة مرئية، نفذتا عمليات تحليق «عدائية» فوق المدمرة الأميركية «يو اس اس دونالد كوك» بالمياه الدولية في بحر البلطيق.

وذكر المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن الطائرتين حلقتا على نحو يحاكي الهجمات قرب المدمرة الأميركية المسلحة بصواريخ موجهة يوم 12 أبريل الجاري، ووصف الحدث بأنه واحد من أكثر الأعمال التي تعيها الذاكرة عدوانية في الآونة الأخيرة.

موضحاً أن الطائرتين «سوخوي-24» اقتربتا من المدمرة لدرجة أنهما أحدثتا حالة من الاستنفار في عرض الماء. وأضاف أن هليكوبتر روسية من طراز «كيه.إيه-27 هليكس» أجرت عقب ذلك سبع دورات حول المدمرة الأميركية والتقطت صوراً لها. منوهاً بوقوع حوادث عدة في اليومين الماضيين.