اتهمت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف، أمس، نائبها ميشال تامر بأنه «زعيم المؤامرة» الهادفة للإطاحة بها، فيما انشق الحزب التقدمي في البرازيل عن حكومتها، قبل أيام من تصويت غير مضمون النتائج للنواب حول بقائها في السلطة.
وتطرقت روسيف إلى العمل غير «الأخلاقي» الذي قام به نائبها عندما سرب، أول من أمس، «بشكل غير مقصود» تسجيل خطاب إلى الأمة، مستبقاً خلافته لزعيمة اليسار التي تدنت شعبيتها كثيراً. وقالت خلال احتفال في برازيليا: «نحن نعيش لحظات غريبة من انقلاب وخداع وخيانة»، واصفة نائبها ميشال تامر، ومن دون أن تسميه بأنه «زعيم المتآمرين».
وأضافت روسيف (68 عاماً)، أن «قناع المتآمرين سقط. لا تستحق البرازيل والديموقراطية مثل هذا الخداع. هذا التصرف يكشف خيانة تجاهي وتجاه الديموقراطية، وهو دليل على أن هذا الزعيم المتآمر ليس لديه أي التزام تجاه الشعب».
ورداً على اتهامات المعارضة اليمينية لها بتحويل حسابات عامة، أكدت روسيف أنها لم ترتكب أي «جريمة في تحملها المسؤولية»، من شأنها أن تبرر إقالتها، وقالت إنها ضحية «انقلاب» مؤسساتي.
وفي حال تمت إقالة روسيف، فإن ميشال تامر سوف يخلفها حتى الانتخابات العامة المقبلة المقررة في 2018 طبقاً للدستور.
إلى ذلك، انشق الحزب التقدمي في البرازيل عن حكومة الرئيسة روسيف، موجهاً ضربة قوية إلى روسيف التي تكافح لتفادي مساءلة في البرلمان قد تؤدي إلى عزلها من منصبها.
وقال رئيس الحزب التقدمي سيرو نوجويرا للصحافيين، إن الحزب سيسلم جميع المناصب الوزارية التي يشغلها.
وكانت لجنة برلمانية صوتت، الاثنين الماضي، بهامش أكبر من المتوقع لصالح مساءلة روسيف لخرقها قوانين الميزانية، لدعم مساعيها لإعادة انتخابها في عام 2014.