وقعت إيران وإيطاليا، أمس، ست اتفاقيات بعد زيارة رئيس الوزراء الإيطالي، ماتيو رينزي إلى طهران، فيما جدد الاتحاد الأوروبي عقوباته ضد أكثر من 80 شخصية إيرانية بسبب «انتهاكها» حقوق الإنسان.

وشملت الوثائق الموقعة مذكرة تفاهم للتعاون في المجال السياحي والنشاطات الثقافية، ومذكرة تفاهم أخرى للتعاون الصناعي.

وبعد توقيع البروتوكولات الستة، رحب رينزي بـ«الصداقة التقليدية» بين البلدين، فيما أكد روحاني أن «إيطاليا لها مكانة خاصة لدى الإيرانيين، وشركاتها وصناعتها تلقى تقديراً كبيراً». وثمّن الأخير تبنّي إيطاليا «خلال فترة العقوبات موقفاً أكثر اعتدالاً» من الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، قائلاً: إن «إيطاليا في طليعة دول الاتحاد الأوروبي في تطوير علاقاتها مع إيران».

وفد كبير

ويرافق رينزي في زيارته، التي تعد الأولى لمسؤول أوروبي بهذا المستوى إلى طهران، وفد كبير يضم 250 شخصاً من رجال أعمال وسياسيين. وفور انتهاء المراسم، عقد روحاني ورينزي جولة محادثات ثنائية «تناولت العلاقات الإيرانية الإيطالية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك».

عقوبات

إلى ذلك، أفاد بيان للاتحاد الأوروبي أن «المجلس قرر انه من المناسب تمديد وحتى 13 أبريل 2017 العقوبات المفروضة على 82 شخصا بسبب وضع حقوق الإنسان في إيران».

ويأتي تجديد العقوبات هذا قبل أيام من زيارة سيقوم بها السبت المقبل وفد من المفوضين الأوروبيين برئاسة وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فديريكا موغيريني. وسيتوجه الوفد إلى إيران لإرساء قواعد تعاون متزايد مع هذا البلد.