عبرت الصين، أمس، عن غضبها الشديد من البيان الختامي لاجتماع وزراء مجموعة الدول السبع الكبرى الذين أكدوا أن أي تحركات أحادية من بكين أو استفزازية للترويع، قد تغير الوضع القائم وتزيد التوترات.

وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان: «نحض الدول أعضاء مجموعة السبع على احترام تعهداتها بعدم الانحياز في قضايا تتعلق بنزاعات إقليمية»، وأضافت أنه يتعين على مجموعة السبع أن تركز على حسن إدارة الاقتصاد العالمي والتعاون للتصدي للنمو الاقتصادي الضعيف، بدلاً من تصعيد النزاعات وإثارة المشاكل.

وتطالب الصين بالسيادة على بحر الصين الجنوبي كله، تقريباً، والذي يُعتقد أن به احتياطات ضخمة من النفط والغاز، وتعكف على بناء جزر صناعية لتعزيز مطالبها. وتطالب بروناي وماليزيا والفلبين وتايوان أيضاً بأجزاء من المياه في البحر الذي تمر فيه تجارة تقدر بنحو خمسة تريليونات دولار سنوياً.

أعلى محكمة في فنزويلا ترفض قانوناً للعفو

رفضت أعلى محكمة في فنزويلا، أمس، قانوناً للعفو أقره الشهر الماضي الكونغرس الذي تهيمن عليه المعارضة، محبطة بذلك مساعي منتقدي الرئيس نيكولاس مادورو، لإطلاق سراح نشطاء معارضين مسجونين.

وقالت محكمة العدل العليا، أعلى هيئة قضائية في البلاد والمعروفة بأنها قريبة من حكومة مادورو، في قرارها الذي نشر على موقعها الإلكتروني، إنها قضت بعدم دستورية قانون العفو والمصالحة الوطنية الذي تبنته الجمعية الوطنية في 29 مارس الماضي، بهدف الإفراج عن السجناء السياسيين، وأضافت المحكمة في قرارها أن نص القانون يشمل مخالفات تندرج في إطار الجريمة المنظمة، وغير مرتبطة بجرائم ذات طابع سياسي.

وأكد مادورو خلال لقاء مع أنصاره في حي شعبي في كراكاس، مساء أول من أمس، أن قرار المحكمة غير قابل للاستئناف. وأضاف يجب احترامه الآن.

وكثيراً ما أيدت المحكمة مادورو في نزاعاته مع الهيئة التشريعية، في أعقاب فوز المعارضة المدوي في انتخابات ديسمبر التي أعطتها أغلبية الثلثين في البرلمان.

الأطفال سلاح جديد بيد «بوكو حرام»

اتهمت منظمة يونيسف، أمس، حركة بوكو حرام النيجيرية، باستخدام الأطفال بشكل متزايد في تنفيذ عمليات انتحارية في حوض بحيرة تشاد، حيث تسعى بكل الوسائل الممكنة لنشر الرعب بعد إضعافها عسكرياً.

وبعد استخدام أربعة أطفال في اعتداءات انتحارية عام 2014، ارتفع هذا العدد في السنة التالية بحسب صندوق الأمم المتحدة للطفولة إلى 44 طفلاً في نيجيريا والكاميرون وتشاد والنيجر، حيث تنشط المجموعة التي بايعت تنظيم داعش الإرهابي.

وأكثر من 75 في المئة من هؤلاء الأطفال كانوا فتيات، بحسب ما ورد في تقرير لليونيسف بعنوان «ما بعد شيبوك»، صدر بعد سنتين على خطف 276 تلميذة بأيدي عناصر بوكو حرام، في هذه البلدة الواقعة في شمال شرق نيجيريا، في عملية أثارت موجة استنكار في العالم.