عادت الرئيسة الأرجنتينية السابقة كريستينا كيرشنر، التي لم تتدخل في الحياة السياسية، منذ انتهاء ولايتها، إلى بوينوس آيرس قبل يوم من مثولها أمام القضاء في قضية مالية، حيث قررت تعبئة أنصارها في مواجهة قضية الفساد
وتدلي كيرشنر بإفادتها للقضاء اليوم الأربعاء لتوضيح عملية بيع عملات صعبة من قبل المصرف المركزي في الأشهر الأخيرة من ولايتها، كما سيستمع القضاء لوزير الاقتصاد وحاكم المصرف المركزي في القضية نفسها.
ومن المرتقب أن يحضر الالاف من مؤيدي كيرشنرأمام قاعة المحاكمة لدعم كيرشنر في جلسة الاستماع القضائية.
وكان يمكن لكيرشنر التي تولت رئاسة الأرجنتين من 2007 إلى 2015 أن تخرج من باب خلفي بعد نزولها من الطائرة التي أقلتها من معقلها باتاغونيا، لكنها فضلت الخروج من الباب الرئيس للمطار، حيث كان ينتظرها عشرات الصحافيين وآلاف الناشطين.