اتفقت الهند والولايات المتحدة من حيث المبدأ على تبادل الخدمات اللوجستية العسكرية؛ حيث تسعى الدولتان إلى التصدي للصين التي تنتهج سياسة صارمة لتأكيد مزاعمها السيادية البحرية.

وقال وزير الدفاع الأميركي خلال زيارته أمس نيودلهي إنه اتفق مع المسؤولين الهنود على تعزيز العلاقات الدفاعية بين البلدين والعمل على توقيع اتفاقية الدعم اللوجستي التي تسمح لجيشي البلدين باستخدام أراضي الدولتين وقواعدهما البرية والبحرية والجوية لأغراض الإمداد والصيانة.

وأوضح كارتر بعد محادثات مع نظيره الهندي مانوهار باريكار: اتفقنا من حيث المبدأ على أن جميع القضايا قد حُلت. الآن نحتاج لاستكمال المسودة.

وكان لدى نيودلهي مخاوف من أن تُدخلها اتفاقية الدعم اللوجيستي في تحالف عسكري مع الولايات المتحدة وتقوض استقلاليتها التقليدية.

لكن حكومة رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، التي تواجه مساعي الصين لمد نفوذها في بحر الصين الجنوبي وفي المحيط الهندي، أبدت رغبتها في التقارب مع الولايات المتحدة.

وقال كارتر: إن البلدين ستبرمان قريباً أيضاً اتفاقاً لتبادل المعلومات فيما يتعلق بالشحن التجاري. مشيرا إلى أن البحرية الحربية الصينية تبحر أكثر فأكثر عبر جنوب شرق آسيا والمحيط الهندي، وهو أمر توليه الهند والولايات المتحدة انتباهاً كبيراً.