أعلنت النيابة النمساوية، أمس، أنها ستحقق في صلة محتملة بين باكستاني موقوف في إطار التحقيق حول اعتداءات باريس وهجمات بومباي في نوفمبر 2008، حتى لو أن «شيئاً لا يؤكد» هذه الفرضية في هذه المرحلة.

وقالت نيابة سالزبورغ، المدينة التي أوقف فيها في ديسمبر الرجل الذي كان يقيم في مركز للاجئين: «لا شيء يؤكد أن متهماً باكستانياً في الرابعة والثلاثين من العمر هو أحد منفذي هجمات بومباي».

وكانت النيابة تعلّق على معلومات نشرتها صحيفة «صنداي تايمز» الأسبوعية البريطانية، مفادها أن هذا الرجل «على صلة باعتداءات بومباي في نوفمبر 2008 التي أسفرت عن 166 قتيلاً في العاصمة الاقتصادية الهندية».

تحقق

وأضافت النيابة في بيان: «سيتم التحقق من المعلومات في هذا الصدد خلال التحقيق الجاري حول الصلات المفترضة لهذا المشبوه بتنظيم داعش».

وأعلن القضاء النمساوي من جهته أنه ما زال حذراً حول هوية المشبوه، وأنه ينتظر أجوبة من باكستان على طلبات للحصول على معلومات.

مشتبه فيه

وذكر مصدر قريب من التحقيق في فرنسا أن هذا الباكستاني (34 عاماً) الذي وصل في أكتوبر إلى جزيرة ليروس اليونانية مع مجموعة من المهاجرين، قد تم التعرف إليه، وهو مشتبه فيه بأنه كان خبير متفجرات لمجموعتي «عسكر جنقوي» و«عسكر طيبة» المسلحتين الباكستانيتين، وتتهمه الهند بالوقوف وراء اعتداءات بومباي.

اعتقال

وكانت الشرطة النمساوية اعتقلت أيضاً في 18 ديسمبر في سالزبورغ مغربياً في الخامسة والعشرين من عمره وجزائرياً في الأربعين، للاشتباه في أنهما كانا على صلة مع الاثنين السابقين، وأنهما عضوان في تنظيم داعش الذي أعلن مسؤوليته عن اعتداءات باريس وبروكسل.