لقي 106 أشخاص حتفهم وأصيب 380 آخرين بجروح عندما اندلعت النيران أثناء عرض للألعاب النارية خرجت عن السيطرة لدى التجمع للاحتفال برأس السنة الهندوسية جنوبي الهند، فيما أمر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الذي هرع إلى مكان الحادث - بإجراء تحقيق معمق.
وذكر سكان يعيشون قرب المعبد أن الحريق شب حينما سقطت إحدى الألعاب النارية على سقيفة كانت الألعاب النارية مخزنة بها مما أدى إلى وقوع سلسلة من الانفجارات القوية واندلاع الحريق.
وفي حين أعلنت مصادر مقتل106 أشخاص ..أعلن رئيس الهيئة التنفيذية في ولاية كيرلا أومين شاندي أنّه تم تأكيد مقتل 100 شخص وإصابة 310 آخرين بجروح نقلوا إلى مستشفيات عدة.
اكتظاظ
وقال مسؤولون إن المعبد كان مكتظا بآلاف الأشخاص عندما وقع انفجار حوالي الثالثة فجرا بالتوقيت المحلي قبل أن تنتشر ألسنة اللهب سريعاً.
واحتشد آلاف الأشخاص داخل معبد بوتينجال ديفي (على بعد نحو 70 كيلومترا من تيروفانانتابورام عاصمة كيرالا التي تقع في منطقة كولام الساحلية). وبدأ عرض الألعاب النارية عند منتصف الليل واستمر أربع ساعات.
من جهته، أشار وزير الصحة الهندي جي بي نادا إلى أن فرقا طبية أرسلت من نيودلهي، فيما أرسل الجيش والبحرية مروحيات لإجلاء الحالات الأكثر خطورة.
زيارة مودي
وتوجه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بالطائرة إلى مكان الحريق مع فريق طبي لمساعدة سلطات الولاية في علاج العدد الكبير من المصابين، في تحرك سريع لاستباق الانتقادات بسبب نقص تدابير السلامة العامة. حيث أمر بإجراء تحقيق معمق. وقال مودي على تويتر إنّ «الحريق الذي اندلع في المعبد يدمي القلب، ويمثل صدمة تعجز عن وصفها الكلمات، قلبي مع أسر المتوفين ودعواتي للمصابين».
وواجه مودي انتقادات عامة في الماضي للفشل في التعامل سريعا مع كوارث مثل الفيضانات في مدينة تشيناي أواخر العام الماضي. وبقيت أجزاء كبيرة من المدينة غارقة لعدة أيام قبل أن تصل المساعدة من الحكومة.
وأمرت الحكومة الاتحادية الجيش بمساعدة سلطات كيرالا بتوجيه سفينتين حربيتين يحملان مساعدات طبية إلى كولام.
انتخابات
تأتي هذه الحادثة قبيل انتخابات تشريعية مرتقبة في ولاية كيرلا، التي يسيطر عليها حزب المؤتمر المعارض على الصعيد الوطني. وتعتبر كيرلا بامتداد شواطئها ومنازلها العائمة ومزارع الشاي، إحدى الوجهات السياحية الرئيسية في الهند.
