شارك آلاف الأشخاص، أمس، في مسيرة صامتة في يريفان، إحياءً لذكرى ضحايا المواجهات العسكرية في منطقة ناغورنو كراباخ، المتنازع عليها بين أرمينيا وأذربيجان، حيث أوقعت المعارك الأخيرة ما لا يقل عن 92 قتيلاً.

وحمل المتظاهرون أعلام أرمينيا وناغورنو كراباخ، وعبروا وسط يريفان عاصمة أرمينيا، قبل أن يتوجهوا إلى نصب أقيم لأحياء ضحايا الحرب في ناغورنو كراباخ في التسعينيات الذين بلغوا نحو 30 ألف قتيل.

وقال الناطق باسم رئاسة المنطقة ديفيد بابايان في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية ان اذربيجان سلمت جثث 18 جنديا من منطقة ناغورنو كراباخ ما يرفع حصيلة القتلى الى 110 مدنيين وعسكريين من المعسكرين، قتلوا منذ تجدد الاعمال القتالية قبل اسبوع، بحسب تعداد وضعته وكالة الصحافة الفرنسية استنادا الى المعلومات الرسمية من الجهتين.

دعوة إلى المفاوضات

وقالت الطالبة الأرمينية غوار بابيكيان (21 عاماً) خلال التظاهرة: «أحزن كثيراً على الشبان الذين قُتلوا».

وشارك كثيرون في التظاهرة بلباسهم العسكري، فيما نزل آخرون مع أطفالهم.

من جهته، قال خبير المعلوماتية أرام غرابتيان (35 عاماً): «لا بد من وقف هذه الحرب والجلوس إلى طاولة المفاوضات»

وقُتل 92 شخصاً من المدنيين والعسكريين من الجانبين، بعد تجدد القتال في ناغورنو كراباخ قبل نحو أسبوع، بحسب تعداد وضعته وكالة الصحافة الفرنسية، استناداً إلى المعلومات الرسمية من الجهتين.

هدنة موقعة

وتم الاتفاق على وقف لإطلاق النار، الثلاثاء الماضي، بمبادرة من موسكو، إلا أن معارك متفرقة تتواصل في هذه المنطقة.

واعتبرت الاشتباكات الأخيرة الأعنف منذ التوصل إلى وقف لإطلاق النار عام 1994، أنهى حرباً بين الطرفين، أوقعت نحو 30 ألف قتيل، وشرّدت مئات آلاف آخرين، غالبيتهم من الآذاريين.