تبذل دول عدة جهوداً للتصديق سريعاً على اتفاق باريس لمكافحة ظاهرة تغير المناخ والالتزام به لمدة أربع سنوات، وذلك خشية أن يؤدي أي تغير في الإدارة الأميركية العام المقبل إلى إضعاف التزام واشنطن على المدى البعيد.
والصين والولايات المتحدة هما أكبر دولتين تتسببان في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري فهما مسؤولتان عن 38 في المئة منها ووعدتا بالتوقيع على الاتفاق ،لكن التوقيع ما هو إلا خطوة في عملية مضنية في الأمم المتحدة حتى يدخل الاتفاق حيز التنفيذ وهو أمر يتطلب موافقة 55 دولة على الأقل تمثل 55 في المئة من الانبعاثات التي يتسبب فيها النشاط البشري. ويتوقع بعض الخبراء إمكانية الوصول إلى 55 في المئة هذا العام قبل أن يترك الرئيس الأميركي باراك أوباما البيت الأبيض في يناير 2017.
لكن العديد من الدول النامية ترغب في مضي اتفاق باريس قدما بأسرع ما يمكن باتجاه التوقيع عليه لإلزام الولايات المتحدة في حال فاز مرشح جمهوري كدونالد ترامب أو تيد كروز بالانتخابات الرئاسية.