دعا وزراء خارجية مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في اجتماعهم امس بهيروشيما الى نزع السلاح النووي واتفقوا على قيادة جهود دولية لتعزيز الاجراءات الدولية لمكافحة الإرهاب، وطغت على الاجتماع زيارة غير مسبوقة لوزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى هذه المدينة التي تعرضت لأول ضربة نووية في التاريخ.

واجتمع وزراء من بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدة واليابان في مدينة هيروشيما وهي واحدة من مدينتين يابانيتين دمرتا بسبب التفجيرات الذرية الاميركية في عام 1945، لاظهار التضامن في التعامل مع نزع السلاح النووي والارهاب والامن البحري في بحر الصين الجنوبي.

تحركات

وعبر وزراء مجموعة السبع في اليوم الاول من اجتماعهم عن أملهم في أن يعزز الاجتماع، التحركات الدولية تجاه تحقيق عالم خال من الأسلحة النووية وتكثيف جهود دولية لتعزيز الاجراءات لمكافحة الإرهاب.

وأعرب وزير الخارجية الياباني فوميو كيشيدا عن أمله في أن تحيي المحادثات مجددا الزخم الذي فقد بسبب الخلاف بين الدول النووية والدول غير النووية.

من جهته قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت «انها لحظة مؤثرة جدا». واضاف «انه مكان يرمز الى الطموحات والمستقبل، الى عالم بلا اسلحة نووية».

زيارة

وحل وزير الخارجية الأميركي جون كيري في اليابان في زيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول أميركي رفيع إلى المدينة منذ استهدفتها الولايات المتحدة بقنبلة ذرية في أغسطس 1945. وقد حضر أمس اجتماع دول السبع.

وسوف يزور الوزراء اليوم الاثنين الحديقة التذكارية والمتحف التذكاري اللذين أقيما لإحياء ذكرى القصف الذري الذي تعرّضت له المدينة في عام 1945.