أصيب عشرات المهاجرين بجروح أمس في ايدوميني عندما أطلقت الشرطة المقدونية غازات مسيلة للدموع على مجموعة منهم حاولت اقتحام الحاجز على الحدود اليونانية - المقدونية، فيما قالت اليونان إن استخدام القوة ضد المهاجرين خطير ومؤسف، واتهمت سلطات مقدونيا باستخدام الرصاص المطاطي.

وقال شهود عيان إن شرطة مقدونيا أطلقت الغاز المسيل للدموع على حشد يضم أكثر من خمسمئة لاجئ تجمعوا عند السياج في مخيم إيدوميني، من جهته، قال مسؤول من مقدونيا طلب عدم نشر اسمه إن عدداً كبيراً من المهاجرين تركوا مخيم إيدوميني في الصباح وحاولوا اقتحام السياج، مضيفاً أنهم ألقوا الحجارة على الشرطة، فردت الشرطة بقنابل الغاز.

إصابات

وأوضح مهاجرون في مخيم ايدوميني أن عشرات الأشخاص جرحوا، وأصيبوا خصوصاً بمشكلات تنفسية، وتم نقل ثلاثة الى مستشفى كيلكيس المدينة القريبة من ايدوميني، فيما أشارت الشرطة المقدونية الى أن ثلاثة من عناصرها أصيبوا بجروح طفيفة. وأوضح الناطق باسم وزارة الداخلية توني انجيلوفسكي ان عناصر الشرطة المقدونية أطلقوا الغازات المسيلة للدموع لحماية أنفسهم و(حماية) الحدود، عندما حاولت مجموعة من المهاجرين تدمير الأسلاك.

استخدام الرصاص

في المقابل، قال ناطق باسم منسقي الهجرة في الحكومة اليونانية جورج كيريتسيس استخدام القوات المقدونية المواد الكيميائية والرصاص المطاطي وقنابل الصوت دون تمييز ضد مجموعات من الضعفاء خاصة مع عدم وجود أسباب لهذه القوة يمثل «تصرفاً خطيراً ومؤسفاً».

وحتى الآن لم تفلح محاولات الحكومة اليونانية بإقناع المهاجرين في ايدوميني بمغادرة مواقعهم ونقلهم الى مراكز استقبال قريبة، اذ يفضل هؤلاء البقاء في ايدوميني آملين في فتح الحدود.