أبدى رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس «أسفه الكبير» لرفض الجزائر منح تأشيرات دخول لصحافيين فرنسيين عقاباً لتغطيتهما فضيحة «أوراق بنما».

وكتب فالس، الذي بدأ برفقة نحو عشرة وزراء زيارة للعاصمة الجزائرية، في تغريدة على تويتر انه سيطرح هذا الموضوع خلال مباحثاته مع الحكومة الجزائرية. من ناحيتها أعلنت الجزائر في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية أن رئيس الوزراء سيترأس اليوم وفد الحكومة في اجتماعات الدورة الثالثة للجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى بين البلدين.

وقالت الوكالة إن الزيارة «ستشهد لقاءات ثنائية بين مسؤولي البلدين من أجل دراسة آفاق التعاون الثنائي في قطاعات الصناعة والفلاحة والمياه والبيئة والتربية والنقل والداخلية والعدالة والتعليم العالي والثقافة والشؤون الدينية».

وستخصص الدورة الثالثة للجنة المشتركة بحسب البيان الحكومي لدراسة مشاريع اتفاقيات في مجالات الكهرباء والمحروقات والهندسة الصناعية وأنظمة التسيير والاستشارة والخدمات الرقمية.

ونددت الجزائر الأربعاء بـ«حملة معادية» تشنها وسائل الإعلام الفرنسية إثر نشر «أوراق بنما» المسربة التي كشفت عن فضيحة فساد وتهرب ضريبي على نطاق واسع.

وتأخذ الجزائر على صحيفة لوموند نشرها على صفحتها الأولى في 5 أبريل صورة للرئيس بوتفليقة بين القادة المتهمين بالتورط في فضيحة التلاعب المالي.

غير أن الصحيفة أقرت في ما بعد بأن اسم الرئيس الجزائري لم يرد في هذه الوثائق التي ذكرت في المقابل وزير الصناعة عبد السلام بوشوارب. وتضامناً مع الصحافيين، أعلنت إذاعات ومحطات تلفزة وصحف فرنسية عديدة مقاطعتها للزيارة ورفض بعضها إيفاد مندوبين عنها للتغطية.