لقي خمسة لاجئين حتفهم غرقاً في بحر إيجة إثر توجههم إلى اليونان، بعد يوم من ترحيل الدفعة الثانية من اللاجئين لتركيا وفق اتفاقها مع أوروبا.
وغرق اللاجئون الخمسة بينهم طفل عندما انقلب المركب الذي كانوا على متنه والقادم من تركيا، في حين اعتبر أربعة أشخاص في عداد المفقودين، حسب ما أعلن خفر السواحل.
وقالت مسؤولة في خفر السواحل:«سلم ما مجموعه خمسة اشخاص ولكن غرق خمسة آخرون: طفل واربع نساء عندما انقلب المركب البلاستيكي الذي كانوا على متنه والذي يبلغ طوله 3,5 أمتار». وقضى الطفل متأثراً بجروح على متن سفينة الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود «فرونتكس» بعد ان انتشله فريق مع خمسة ناجين بالإضافة الى اربعة ضحايا آخرين، حسب المصدر ذاته.
وعملية الغرق هذه هي الأولى في المياه اليونانية ببحر إيجه منذ توقيع الاتفاق المثير للجدل بين الاتحاد الأوروبي وتركيا والذي ينص على ان تقوم اليونان بإبعاد كل مهاجر من دون أوراق ثبوتية يصل الى أراضيها بعد 20 مارس بمن فيهم طالبو اللجوء في حال رفضت السلطات اليونانية طلباتهم.
ورغم محاولات الاتحاد الأوروبي لوقف تدفق المهاجرين فإن حالات الغرق في بحر إيجه بين اليونان وتركيا تتواصل منذ مطلع العام وغالباً ما يكون اطفال بين الضحايا.
وحسب إحصاءات المنظمة الدولية للهجرة فإن أكثر من 140 ألف شخص وصلوا إلى اليونان قادمين من تركيا منذ الأول من يناير الماضي وقضى 418 شخصاً.
