في خطوة تعتبر الأولى منذ اندلاع الاشتباكات الأخيرة بينهما، صافح وزير الخارجية الأذربيجاني، المار محمد ياروف، نظيره الأرمني، إدوارد نالبانديان، خلال اجتماع مجلس وزراء خارجية البلدين الأعضاء في رابطة الدول المستقلة أمس في موسكو، فيما تم إبرام اتفاق مؤقت يسمح لكل جانب بانتشال جثث جنوده الذين قتلوا خلال اشتباكات في إقليم ناغورنو كراباخ منذ مطلع الشهر الجاري.
ونقلاً عن صحيفة «جمهورييت» التركية فإن ياروف ونالبانديان، تصافحا بالأيدي، وتبادلا الابتسامات، خلال اجتماع مجلس وزراء خارجية البلدين الأعضاء في رابطة الدول المستقلة.
وثمنت وسائل الإعلام هذه الخطوة، باعتبارها بارقة أمل، لإنهاء حالة الحرب، التي اندلعت نيرانها مجدداً خلال الأيام الأخيرة في إقليم ناغورنو كراباخ وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.
اتفاق ثنائي
يأتي ذلك بعد ساعات بعد التوصل إلى إبرام اتفاق مؤقت يسمح لكل جانب بانتشال جثث جنوده الذين قتلوا خلال اشتباكات في إقليم ناغورنو كراباخ منذ مطلع الشهر الجاري، فيما حل رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف، ضيفاً على العاصمة الاذرية باكو بهدف استئناف المساعي الدبلوماسية لحل النزاع.
وذكرت وزارة الدفاع في أذربيجان ووزارة دفاع ناغورنو كراباخ أنهما أبرمتا اتفاقاً لضمان عدم وقوع أي انتهاكات لمدة خمس ساعات للسماح للجانبين بالبحث عن جثث قتلاهما.
مقتل جنديين
في الاثناء قُتل جنديان أرمينيان في مواجهات مع القوات الأذربيجانية في ناغورنو كراباخ. وذكرت وزارة الدفاع في ناغورنو كراباخ، في بيان أن أذربيجان انتهكت وقف إطلاق النار ليلاً عبر استخدام قذائف الهاون.
وأضافت أن جندياً أرمينياً قتل في الشمال بالقرب من تاليش، وأصيب آخر بجروح قاتلة في القسم الشمالي الشرقي.
من جهته، ذكر الناطق باسم وزارة الدفاع الأرمينية ارتسرون هوفانيسيان أن القرى الأرمينية كرمير وتودجور وباغانيس تعرضت لإطلاق نار من الجيش الأذربيجاني.
إلا أن الناطق الأذربيجاني واقف دارغهلي قال إن الجيش الأذربيجاني رد على قصف مدفعي من القوات الأرمينية وتعرضت أهداف مدنية (في أذربيجان) للقصف.
وتأتي هذه التطورات في وقت يزور فيه رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف العاصمة الأذربيجانية باكو لإجراء محادثات مع رئيس البلاد إلهام علييف بهدف استئناف المساعي الدبلوماسية لحل النزاع.
وقال ميدفيديف إن لدى روسيا وكذلك أذربيجان وأرمينيا مصلحة في إرساء السلام بالمنطقة.
