يتطلع المرشحان للسباق الرئاسي الأميركي الجمهوري دونالد ترامب والديموقراطية هيلاري كلينتون للمحطة المقبلة من الانتخابات التمهيدية في الـ19 من الشهر الجاري في ولاية نيويورك، حيث تعتبر فرصهما قوية جداً، بعد خسارتهما ولاية ويسكونسن، في وقت أظهر استطلاع للرأي أجرته «رويترز»، أن تأييد الناخبين الجمهوريين للمرشح تيد كروز يكاد يتعادل على مستوى البلاد مع التأييد الذي يحظى به دونالد ترامب متصدر السباق.

المحطة المقبلة المهمة في السباق ستكون نيويورك، حيث يرجح فوز ترامب في هذه الولاية التي تشكل مقر إمبراطوريته العقارية. كذلك كلينتون التي تولت منصب سيناتور عن الولاية لمدة ثماني سنوات وأقامت مقر حملتها في بروكلين، مرشحة للفوز أيضاً. وبعد ذلك ينظم اقتراع «الثلاثاء الكبير» مجدداً في الـ26 من أبريل الجاري في بنسلفانيا (شرق) وأربع ولايات أخرى.

تعادل قريب

وأظهر استطلاع للرأي أجرته «رويترز»، أن تأييد الناخبين الجمهوريين للمرشح تيد كروز الذي يسعى للفوز بترشيح الجمهوريين في انتخابات الرئاسة الأميركية، يكاد يتعادل على مستوى البلاد مع التأييد الذي يحظى به دونالد ترامب متصدر السباق. وتزامنت نتيجة الاستطلاع مع إعلان فوز كروز في الانتخابات التمهيدية لولاية ويسكونسن.

وتمثل المكاسب التي حققها كروز في الاستطلاع، أنه بات يهدد صدارة ترامب للسباق بين الجمهوريين في الانتخابات الرئاسية التي تجري في الثامن من نوفمبر. وتحققت مكاسب كروز في وقت صعب يمر به ترامب الذي اضطر للتراجع الأسبوع الماضي، بعد أن قال إنه يجب معاقبة النساء اللائي يجرين عمليات إجهاض إذا تم تجريمها. وبعد أن أبدى تأييده لمدير حملته الانتخابية عقب اتهامه بالاعتداء على صحافي قيل إنه جذبه. وحصل كروز السناتور من ولاية تكساس على 35.2 في المئة من تأييد الجمهوريين مقابل 39.5 في المئة لترامب في الاستطلاع الذي شمل آراء 568 جمهورياً، وأجري في الأيام الخمسة الأولى من أبريل.

خبرة

من جانب الديموقراطيين، هزم السيناتور فيرمونت بيرني ساندرز بسهولة كلينتون التي منيت بخسارتها السادسة في آخر سبع عمليات انتخابية. وتتجه الأنظار الآن إلى نيويورك على غرار معسكر الجمهوريين. وقالت كلينتون: «أعرف جيداً الولاية، ولديّ خبرة طويلة»، معبّرة عن فخرها بأدائها كسيناتور ممثلة لهذه الولاية.

رد

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «ناتو» ينس ستولتنبرغ، رد أمس، على الانتقادات اللاذعة التي أطلقها المرشح الجمهوري دونالد ترامب، مذكراً بدعم الحلف للولايات المتحدة في أعقاب هجمات الـ11 من سبتمبر. وقال ستولتنبرغ: إن «المرة الأولى والوحيدة التي استخدم فيها بند الأمن المشترك (للحلف)، كانت بعد هجمات 11 سبتمبر، دعماً للولايات المتحدة».