قال زعيم المعارضة في جنوب السودان ريك مشار أمس إنه سيعود إلى العاصمة جوبا في 18 أبريل الجاري لتشكيل حكومة انتقالية مع الرئيس سلفا كير بعد أكثر من عامين من صراع بين الرجلين تحول إلى حرب.

وأوضح مشار في رسالة لرئيس هيئة تراقب تنفيذ اتفاق السلام أنه يؤكد تاريخ وصوله وهو 18 ابريل، حيث سيشكل مع الرئيس كير حكومة وحدة وطنية انتقالية، في وقت قالت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان في بيان إنها ساعدت الحركة الشعبية/‏الجيش الشعبي لتحرير السودان التي ينتمي لها مشار في نقل 802 من أفراد الجيش والشرطة إلى جوبا وبينهم جنرالان.

وكان كير أقال مشار من منصب نائب الرئيس في عام 2013 ما فاقم نزاعاً سياسياً تحول إلى قتال في ديسمبر من نفس هذا العام بين جنود موالين للرجلين تسبب بإعادة فتح خلافات بين قبيلة الدنكا التي ينتمي لها كير وقبيلة النوير التي ينتمي لها مشار.

 وكان القتال مقتصرا في بادئ الأمر على جوبا إلا أن مشار وأنصاره غادروا العاصمة. وبعد ذلك امتد العنف في أرجاء جنوب السودان وأسفر عن مقتل الآلاف، كما أرغم أكثر من 2.3 مليون شخص على النزوح من ديارهم.

ووقع الجانبان تحت ضغط من الولايات المتحدة والأمم المتحدة وقوى أخرى اتفاق سلام مبدئياً في أغسطس الماضي واتفقا على اقتسام المناصب الوزارية في يناير الماضي.