حركة طالبان تسيطر على 3 مواقع حكومية في كابول

سيطرت حركة طالبان الأفغانية على ثلاثة مواقع حكومية شمالي العاصمة كابول، خلال اشتباكات مع القوات الأفغانية، سقط فيها قتلى.

وقال ناطق باسم الشرطة إن مقاتلي الحركة استولوا على المواقع الثلاثة خلال اشتباكات، وقعت أول من أمس، غير بعيد عن مدينة بل خمري، وهي مركز ولاية باغلان شمال غربي كابول. وأضاف أن المواجهات أسفرت عن مقتل 13 من مسلحي طالبان وشرطي ومدني.

وكشف شاهد عيان عن أن مقاتلي طالبان لا يزالون يتحركون في المنطقة التي حدثت فيها المواجهات، والتي شهدت مطلع العام الحالي، معارك أدت إلى قطع خطوط التيار الكهربائي القادمة من دول في آسيا الوسطى. وأضاف أن المدارس أُغلقت، في حين أن السكان لا يغادرون منازلهم بسبب الوضع الأمني الذي فرضه القتال. كابول- الوكالات

فيجي تستعد لإعصار ثانٍ وتجلي الآلاف إلى مراكز إيواء

تترقّب جزر فيجي وصول الإعصار زينا، وهو من الفئة الثالثة بين الأعاصير الاستوائية، إلى سواحلها برياح تصل سرعتها إلى 120 كيلومتراً في الساعة، اليوم الخميس، في الوقت الذي تحاول فيه الجزيرة الواقعة في جنوب المحيط الهادئ التعافي من إعصار مدمر ضربها في فبراير الماضي.

وعاد عدد كبير من السكان إلى مراكز الإيواء التي استخدمت وقت أن ضرب الإعصار وينستون البلاد قبل أقل من شهرين. وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إنه تم فتح 80 مركزاً للإيواء لجأ إليها 3592 شخصاً.

وتسبب الإعصار وينستون، وهو من الفئة الخامسة، وكان واحداً من أقوى الأعاصير التي تضرب النصف الجنوبي للكرة الأرضية، في مقتل 42 شخصاً، وسوى بالأرض تجمعات سكنية بالكامل في فبراير. وقال رئيس وزراء فيجي، فرانك بنيماراما، إن بلاده قد تحتاج إلى سنوات للتعافي من هذه الكارثة.

إقبال ضعيف للهولنديين على استفتاء رمزي على الاتحاد الأوروبي

شهد الاستفتاء الرمزي بشأن اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا، إقبالاً ضعيفاً للهولنديين على مراكز الاقتراع، وتوقعت آخر استطلاعات الرأي، انتصاراً بفارق ضئيل لرافضي اتفاق الشراكة، الرامي إلى تعزيز الحوار السياسي والمبادلات الاقتصادية والتجارية بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا،

ووقف الناخبون بأعداد ضئيلة في صفوف انتظار أمام مكاتب التصويت، التي أقيمت في مدارس أو محطات قطارات أو متاجر، للإدلاء بأصواتهم، ما يعني أن الاستفتاء لا يهمهم كثيراً، وهولندا هي آخر بلد في الاتحاد الأوروبي، لم يبرم بعد الاتفاق، رغم مصادقة البرلمان عليه.

وبحسب آخر استطلاع للرأي أجراه معهد «ايبسوس»، فإن 37 في المئة من المستطلَعين، يؤيدون رفض الاتفاق، مقابل 33 في المئة يعتقدون بأنهم سيصوتون لصالحه، فيما باقي المستطلعين لم يحسموا أمرهم.

ويمثل هذا الاتفاق، بالنسبة لكييف، التي أرسلت عدداً من وزرائها للقيام بحملة تأييد له في هولندا، حقبة جديدة للبلاد، فيما تعتبره موسكو تدخلاً أوروبياً في منطقة نفوذها. أمستردام- الوكالات