أعلن باحثون أميركيون، أمس، أن صوراً التقطت بالأقمار الصناعية أخيراً، كشفت وجود نشاطات «مشبوهة» في المجمع النووي الرئيسي لكوريا الشمالية، ما يمكن أن يشكل إشارة إلى أن بيونغيانغ تقوم بسحب بلوتونيوم لإنتاج قنابل نووية جديدة. ويركز الخبراء على تحليل دخان يتصاعد من محطة تستخدم لتسخين مختبر للإشعاعات الكيميائية في مجمع يونغبيون. ويستخدم هذا المختبر في سحب الوقود الناجم عن المفاعل الذي تبلغ قوته خمسة ميغاواط لإنتاج بلوتونيوم لغايات عسكرية.
لكن خبراء المعهد الأميركي الكوري في جامعة جون هوبكينز، قالوا إنه لم يتأكد ما إذا كان هذا الدخان يعني «إعادة معالجة كمية إضافية من البلوتونيوم أو أن ذلك سيجري في وقت قريب».
وكان منسق أجهزة الاستخبارات الأميركية جيمس كلابر، صرح أن كوريا الشمالية باتت قادرة من جديد على إنتاج البلوتونيوم لغايات عسكرية خلال أسابيع أو أشهر.