نتائج انتخابات ولاية ويسكونسن تكمن أهميتها أنها ستحدد ما اذا كان بمقدور المناهضين لدونالد ترامب في الحزب الجمهوري وقف تقدمه لنيل ترشيح الحزب قبل موعد مؤتمره في يوليو المقبل وجعل مهمة حصوله على 1237 مندوباً أي الرقم السحري أمراً في غاية الصعوبة ما يسمح للماكينة الحزبية التقليدية بحسم معركة استبعاد رجل الأعمال النيويوركي.
كذلك فإن فوز بيرني ساندرز بانتخابات الحزب الديمقراطي في ويسكونسن سيصعّب المهمة أمام هيلاري كلينتون في أم المعارك المتوقع أن تشهدها ولاية نيويورك في التاسع عشر من الشهر الجاري.
تحذير من مؤامرة
ورغم التقدم في استطلاعات الرأي الذي سجله السيناتور تيد كروز في ويسكونسن إلا أن المرشح الجمهوري ذا الأصول الكوبية والمحسوب على الخارجين عن المركزية الحزبية حذر من مؤامرة تُحاك خلف الكواليس من أجل إعلان اسم مرشح جمهوري آخر من خارج المتنافسين الحاليين خلال مؤتمر الحزب. وذكرت وسائل الإعلام الأميركية أن رئيس مجلس النواب الحالي بول رايان قد يكون مرشح الربع ساعة الأخيرة فيما لو فشل ترامب بالحصول على العدد اللازم من المندوبين وشهد مؤتمر الحزب الجمهوري انتخابات مفتوحة من اجل اختيار مرشحه للانتخابات الرئاسية.
واعلن العديد من الرموز الجمهورية تأييدهم الدفع بريان ليمثل الحزب في السباق إلى البيت الأبيض ومن هؤلاء رئيس مجلس النواب السابق جون باينر.
وبعد أسبوع وصف بالأسوأ بالنسبة لشعبية ترامب وخصوصاً بين النساء بسبب تصريحاته المتناقضة بشان الإجهاض، حاول المرشح الثري استعادة الأصوات النسائية التي فقدها من خلال الاستعانة بزوجته عارضة الأزياء السابقة التي تزايد ظهورها في المهرجانات الانتخابية وكذلك من خلال ظهور ابنته في احدى الإعلانات الانتخابية التلفزيونية.
ويعني فوز ترامب في ويسكونسن انه بات قاب قوسين أو ادنى من نيل الترشيح الجمهوري على اعتبار أن فوزه على كروز في نيويورك بحكم المؤكد ما يعني أيضا تزايد حظوظه في كاليفورنيا التي تضم اكبر عدد من المندوبين بين كافة الولايات الأميركية.