ذكر دبلوماسي روسي كبير أمس، أن روسيا ستبدأ تسليم أول شحنة من أنظمة «إس-300» الدفاعية الصاروخية لإيران، خلال الأيام المقبلة.
ونقلت وكالة «إنترفاكس» للأنباء، عن مسؤول كبير بوزارة الخارجية، يدعى زمير كابولوف، قوله: إن روسيا ستبدأ إرسال أول شحنة من أنظمة «إس-300» الدفاعية الصاروخية لإيران خلال الأيام المقبلة. ونسبت الوكالة إلى المسؤول قوله: «لا أعرف إن كان ذلك سيحدث اليوم، لكنها ستعبأ للشحن إلى إيران».
وتعد منظومة الدفاع الجوي الصاروخي «إس-300»، إحدى المنظومات المتطورة التي تعمل باستخدام منصات رصد وتتبع وإطلاق متحركة «عربات»، ويفترض أن تكون قادرة على إصابة الطائرات أو الصواريخ الموجهة.
وتتمتع المنظومة بقدرات دفاعية كبيرة، حيث يمكنها إسقاط صواريخ بالستية مهاجمة وصواريخ كروز الأميركية. وتشبه منظومة الصواريخ الروسية نظام «باتريوت» الأميركية، الذي نصبه الناتو في تركيا لحماية مجالها الجوي.
وتمتاز بأنها تطلق صاروخين بشكل رأسي، متزامن على الهدف، بحيث إذا فشل أحد الصاروخين ينجح الآخر في إسقاط الهدف. وتحمل كل مركبة تعمل ضمن المنظومة، أربعة صواريخ، بحيث تستطيع التعامل مع هدفين مختلفين في نفس الوقت.
عودة نجاد
من جهة أخرى، ألمح الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، أمس، إلى احتمالية عودته للمسرح السياسي، عقب الانتخابات التي أجريت في فبراير الماضي، التي أظهرت تزايد الدعم للإصلاحيين، الذين ينتمى لهم الرئيس الحالي حسن روحاني.
ونقل موقع «الف» الإلكتروني الإخباري، عن أحمدي نجاد، القول أمس «سوف نرى بعضنا البعض، إن شاء الله، في 2017» في إشارة إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في فبراير 2017.
ويذكر أن أحمدي نجاد، تولى رئاسة إيران في الفترة من 2005 حتى 2013. ويعتقد الكثير من المتشددين، أن أحمدي نجاد هو المرشح الوحيد الذي يمكنه منع إعادة انتخاب الرئيس الحالي حسن روحاني عام 2017، وذلك عقب تحقيق الإصلاحيين فوزاً كبيراً في انتخابات فبراير الماضي، وخاصة في منطقة طهران، ذات الأهمية الاستراتيجية.
الاتفاق النووي
إلى ذلك، أعلن قائد الحرس الإيراني، الجنرال محمد علي جعفري، أمس، أن الاتفاق النووي ليس «نموذجاً»، منتقداً بقوة «التيار الجديد الموالي للغرب»، الذي يرغب في تسهيل «تسلل الولايات المتحدة» إلى إيران.
وقال جعفري، خلال اجتماع مع قادة الحرس الإيراني، بحسب ما نقل عنه الموقع الرسمي للحرس «إذا كان الاتفاق النووي يعتبر نموذجاً، فإن ذلك مؤشر إلى قصر النظر وإذلال الذات».
وانتقد من يعتبرونه في إيران مثالاً، مؤكداً أنهم «يسلكون، لا إرادياً، الطريق المعادي للثورة، ويريدون إذلال الشعب».
وكان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اعتبر مراراً، خلال الأسابيع الماضية، أن الاتفاق النووي مع القوى الكبرى، ينبغي أن يكون مثالاً من أجل اتفاق داخلي يؤدي إلى «التفاهم والمصالحة» في إيران.