أعلن سلاح الطيران الأميركي إرسال 12 مقاتلة «إف-15 إيغل» وقرابة 350 طياراً إلى أيسلندا وهولندا، لدعم بعثات المراقبة الجوية التي يقوم بها حلف الشمال الأطلسي (ناتو) هناك وتدريب الطيارين، ومن المقرر أن تبقى المقاتلات في أوروبا حتى سبتمبر المقبل.

وهذه المجموعة من المقاتلات ليست الوحيدة التي أرسلتها أميركا إلى أوروبا في محاولة لردع العدوان الروسي في المنطقة، إذ قالت واشنطن في فبراير الماضي إنها سترسل ست مقاتلات «إف-15» إلى فنلندا كجزء من عملية «العزم الأطلسي» التي بدأتها أميركا عام 2014 لطمأنة حليفتها في الناتو بعد التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا، ومن المقرر أن تُنشر تلك المقاتلات الشهر المقبل.

وبرغم وجود قوى صغيرة من خفر السواحل، فإن أيسلندا هي الدولة الوحيدة في حلف شمال الأطلسي التي ليس لديها قوة عسكرية. وكان للولايات المتحدة قاعدة جوية عسكرية في أيسلندا خلال الحرب الباردة لموقعها الاستراتيجي الرئيس في وسط المحيط الأطلسي، ولكنها أُغلقت في 2006.

وفي حين حافظ الناتو على مراقبة أجواء أيسلندا منذ عام 2008، فإن دفاعات الحلف كانت غير قادرة على وقف روسيا من اختراق مجال أيسلندا الجوي حسبما نقلت التقارير. ووفقاً للسلاح الجوي الأميركي، فإن المقاتلات هي جزء من القوات الأميركية التي تناوب على زيادة قدرات القوات الجوية الموجودة في أوروبا.