أعيد أمس فتح المطار الدولي في بروكسل جزئياً كمقدمة لعودة الأوضاع إلى طبيعتها مع تسيير ثلاث رحلات رمزية بعد إغلاق دام لمدة 12 يوما جراء الهجمات الدموية التي وقعت هناك. فيما قررت فرنسا نشر عناصر مسلحة باللباس المدني في القطارات الفرنسية لمواجهة أي تهديد.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة المشغلة لمطار بروكسل أرنو فيست: إن 3طائرات غادرت أمس بروكسل، إلى العاصمة اليونانية أثينا ومدينة تورينو في إيطاليا ومدينة فارو البرتغالية، معتبرا ذلك بارقة أمل ودليلاً على الإرادة المشتركة لنقل الركاب بشكل جزئي في وقت قريب للغاية. وأوردت وسائل الإعلام أن المطار سيستعيد في أفضل الظروف 40 في المئة من قدراته العادية هذا الصيف، لكنه لن يستعيد طاقته الكاملة إلا في نهاية السنة.
تردد
في غضون ذلك، أعلنت شركة «دلتا ايرلاينز الأميركية» أمس أنها لن تستأنف قبل مارس 2017 رحلاتها بين بروكسل واتلانتا، محطتها الرئيسية في الولايات المتحدة، «نظرا لعدم اليقين الذي لا يزال يخيم على إعادة فتح مطار (...) وتراجع الطلب».
لباس مدني
وفي فرنسا، أعلن رئيس شركة السكك الحديد الفرنسية غيوم بيبي أن عناصر مسلحة باللباس المدني ستتنقل في بعض القطارات في إطار الإجراءات لتعزيز الأمن بعد الاعتداءات التي ضربت فرنسا.
وقال المسؤول «عناصرنا الأمنية سيكون لها الحق في التنقل بالسلاح وباللباس المدني في القطارات». وأضاف إن هؤلاء سيكونون من «المؤهلين والمدربين على إطلاق النار».
تطرف
نقلت «ديلي ميل» البريطانية مقطع فيديو لحادثة عنصرية على قدر كبير من الفظاعة في العاصمة البلجيكية بروكسل في حادثة دهس لإحدى النساء المسلمات التي تعاني من إعاقة. ورصد المقطع متطرفا مناوئا للإسلام يدهس سيدة مسلمة من ذوي الحاجات الخاصة، بسيارته، في حي مولنبيك، ولم يتوقف الشاب الذي صدم الشابة المسلمة، عقب الإطاحة بها أرضا، بل إنه التقط صورة «سيلفي»، حين حاصرته قوات الشرطة كي تعتقله.