تستأنف الانتخابات التمهيدية للسباق الرئاسي الأميركي، غداً الثلاثاء، بعد عشرة أيام من التوقف، في ولاية ويسكونسن فقط، حيث يمكن أن يتعرض الجمهوري دونالد ترامب، والديمقراطية هيلاري كلينتون، لهزيمة أمام منافسيهما تيد كروز وبيرني ساندرز.
وبالرغم من أن انتخابات ويسكونسن لا تؤدي إلى تغيير اتجاه السباق لنيل ترشيح الحزب لخوض الانتخابات الرئاسية، فإن هزيمة كلينتون وترامب، قد تكون بمثابة جرس إنذار قبل الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيويورك يوم 19 أبريل الجاري، والفائز في الانتخابات التمهيدية غداً الثلاثاء، سيفوز بغالبية أصوات المندوبين الـ 42 التي يجري التنافس عليها. وإذا تمكن المرشح تيد كروز من الفوز، فسيشكل ذلك بدون أي شك، منعطفاً في السباق، لكن تأخره عن ترامب بالنسبة لعدد المندوبين يبقى كبيراً.
تجمعات
وبدأ ترامب سلسلة تجمعات انتخابية في ويسكونسن، لتجنب هزيمة تتوقعها له استطلاعات الرأي التي أجريت في الآونة الأخيرة، وأظهرت أن كروز يتقدم عليه، بينما حل حاكم ولاية أوهايو المعتدل جون كاسيك ثالثاً. وسيفوز المنتصر في الانتخابات التمهيدية غداً بغالبية أصوات المندوبين الـ 42 التي يجري التنافس عليها، في وقت نال ترامب حتى الآن تأييد 739 مندوباً، مقابل 460 لكروز.
إلى ذلك، شكل حفل يوم المؤسسين، الذي نظمه الحزب الديمقراطي السبت الماضي، فرصة لكلينتون، لتقديم دفوعهما الأخيرة قبل الانتخابات التمهيدية على مستوى الولاية. حيث أكدت أنها ستهزم ترامب في الانتخابات، إذا ما فازت بترشح الديمقراطيين، وتحرص كلينتون على تفادي الهزيمة، لأن بيرني ساندرز، فاز في خمس من ست ولايات في الآونة الأخيرة.
فرص جيدة
ويبدو أن فرص ساندرز في ويسكونسن جيدة، بعدما فاز في ولايتين مجاورتين، مينيسوتا وميشيغن. وشعبيته قوية في مدن مثل ماديسون، التي تعد غالبية طلابية. وقد تقدم على وزيرة الخارجية السابقة في آخر ثلاثة استطلاعات للرأي. ورغم نجاحاته الأخيرة، فإن ساندرز لا يزال متأخراً بالنسبة لعدد المندوبين الذين ناله. فقد جمعت هيلاري كلينتون أصوات 1259 مندوباً، مقابل 1020 للسناتور.
من جانب آخر، تستفيد السيدة الأميركية الأولى السابقة، من دعم حاسم عبر أصوات 500 من «كبار المندوبين»، النواب والمسؤولين الديمقراطيين الذين سيصوتون خلال مؤتمر الحزب في فيلادلفيا في يوليو، ما سيتيح لها أن تتجاوز سريعاً الأصوات الـ 2383، المطلوبة لتعيينها مرشحة رسمية للحزب.
ركود
توقع الملياردير الأميركي دونالد ترامب، الذي يتقدم السباق للفوز بترشيح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأميركية، أن تتجه الولايات المتحدة نحو ركود شديد، وحذر من أن نسبة البطالة المرتفعة وارتفاع سعر الأسهم في البورصة، مقارنة بقيمتها الحقيقية، ينذران بتدهور اقتصادي جديد. وقال ترامب في مقابلة مع صحيفة «واشنطن بوست»، نشرت أمس، إن معدل البطالة الحقيقي، أعلى كثيراً من نسبة الخمسة في المئة، التي أعلنها مكتب إحصاءات العمل الأميركي.