ضرب زلزال بقوة 6.9 درجات على مقياس ريختر، ساحل جمهورية فانواتو، أمس، وهي جزيرة تقع على بعد 500 كيلومتر شمال شرق كاليدونيا الجديدة. ووفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية، فإن الزلزال وقع على مسافة 81 كيلومتراً من بورت أورلي في فانواتو، وعلى عمق 35 كيلومتراً. ولم يحدث خسائر مادية وبشرية. ولم ترد بعد أي تقارير عن وقوع أضرار في المنطقة التي قلما تشهد زلازل. وأوضح مركز مراقبة الزلازل في بيان: «بناء على كل البيانات المتاحة للمركز.. لم يعد هناك على الأرجح خطر من وقوع تسونامي».
عشرات الآلاف يتظاهرون في كولومبيا ضد السلام مع المتمردين
تظاهر عشرات آلاف الكولومبيين في جميع أنحاء البلاد ضد حكومة الرئيس خوان مانويل سانتوس، وعملية السلام التي باشرها مع المتمردين، من أجل وضع حد لنزاع مسلح يعود إلى نصف قرن. ونزل المتظاهرون، مساء أول من أمس، إلى الشوارع في نحو 20مدينة مرتدين ملابس صفراء وحمراء وزرقاء بلون العلم الكولومبي، تلبية لدعوة من الرئيس السابق ألفارو أوريبي المعارض بشدة لمفاوضات السلام مع المتمردين. وفي بوغوتا وميديين وكالي، سار نحو ستين ألف متظاهر، فيما قدر المنظمون عدد المتظاهرين في هذه المدن الكولومبية الكبرى الثلاث بـ300 ألف.
وأعلنت الحكومة الكولومبية الأربعاء الماضي أنها ستباشر مفاوضات سلام في الإكوادور مع متمردي جيش التحرير الوطني، ثاني حركة تمرد في البلاد.
تقدم المؤيدين لانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
أظهر استطلاع للرأي، أن تأييد انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بلغ 43 في المئة، مقابل 39 في المئة للبقاء في الاتحاد. ووجد الاستطلاع الذي أجراه معهد «أوبينيوم» عبر الإنترنت لحساب صحيفة «أوبزرفر»، وشمل 1966 بالغاً، أن 18 في المئة ممن شملهم الاستطلاع لم يحددوا موقفهم. في غضون ذلك، قالت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب، إن بلادها تريد أن تظل المملكة المتحدة عضواً في الاتحاد الأوروبي. وذكرت بيشوب أن بقاء بريطانيا القوية جزءاً من الاتحاد الأوروبي سيكون في صالحها، مشيرة إلى أن الاتحاد شريك تجاري مهم لهما.
وتجري بريطانيا استفتاء بشأن البقاء في الاتحاد الأوروبي في 23 يونيو المقبل.